رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

طارق الباز: "رضا" المواطن المقياس الحقيقى لنجاحنا

المحرر واللواء طارق
المحرر واللواء طارق الباز

فى أول لقاء صحفى

أكد اللواء طارق الباز, رئيس مدينة دهب، بجنوب سيناء, أن المدينة ستصبح "قِبْلة" السائحين، بل والمصريين أيضا، خلال الفترة القليلة المقبلة

أكد اللواء طارق الباز, رئيس مدينة دهب، بجنوب سيناء, أن المدينة ستصبح "قِبْلة" السائحين، بل والمصريين أيضا، خلال الفترة القليلة المقبلة، لما ستشهده من خدمات وتيسيرات للمستثمرين والمقيمين، مشيرا إلى أن القيادة السياسية تولى "دهب" اهتماما كبيرا لما تمتلكه من إمكانات وثروات طبيعية وسياحية تؤهلها لأن تكون محط أنظار الجميع.

وأعلن أن البنية التحتية للمدينة يتم إنشاؤها وتوفيرها لتكون جاهزة لاستقبال الوافدين من المواطنين أو المستثمرين، فضلا عن انتهاج سياسة "رضا" المواطن لتقييم العمل الحكومى الخدمى.

وطالب باستعادة القيم والأخلاق والتقاليد التى تربّينا عليها دينيا واجتماعيا، وعُرف بها المصرى منذ الأزل، لأنها هى الأساس فى بناء مصرنا الحديثة والجميلة التى ننشدها جميعا.

وفيما يلى نص الحوار الصحفى الإول له, عقب توليه مسئولية رئاسة المدينة دهب، خلال مشاركته فى المؤتمر الرابع للجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، الذى عقد مؤخرا بالمدينة، برئاسة د. محمد زينهم.

ما هى رؤيتك لتطوير مدينة دهب باعتبارها مدينة السياحية؟
بداية أريد أن أشير إلى أن العمل فى سيناء عامة ليس غريبا علىّ، حيث أننى خدمت بها طويلا، وكانت مسئوليتى قطاع الأمن المركزى من شرم الشيخ حتى طابا، ودهب سياحية من الدرجة الأولى الفاخرة.

لكن بعد الثورة، حدثت من بعض الأفراد غير المسئولين، اعتداءات على المال العام والملكية العامة، وإن شاء الله، فى الفترة المقبلة فإننى أسعى لاسترداد حق الدولة، وأكثر من هذا أن تصبح مدينة دهب أكثر المدن السياحية وصديقة البيئة، على مستوى الجمهورية، فهذه على رأس أولوياتى.

ثم بعد ذلك، لابد من جعل "دهب" من المدن رقم واحد فى البيئة والنظافة على مستوى مصر كلها، ثم جعلها منارة للسياحة فى جنوب سيناء، كل هذا بمساعدة أبناء البلد من البدو ورجال الأعمال والوافدين، وقد أجريت لقاءات مع وفود من هذه الفئات جميعها، ونحن متَّفقين على نقاط كثيرة إن شاء الله يتم تحقيقها فى هذا الإطار، على مدار الأيام المقبلة، حتى تُضاهى- على مستوى جنوب سيناء- مدينة شرم الشيخ، وأعتقد أنها أقوى منها سياحيا، ولديها إمكانات هائلة تؤهلها لذلك، وسائح "دهب" مختلف عن جميع السياح، فهو له هدف مختلف، ينشد الهدوء، ومياه الغطس، لاجونا، وغيرها، فهو يأتى لهدف وليس للجلوس فى الفندق، أو أمام حمَّام السباحة، فهو يستيقظ من 6 صباحا وينطلق فى تحقيق هدفه حتى 6 مساء.

واللواء خالد فوده متفهم جدا لهذا التنوع السياحى، ولذا فلدينا عدة مشاريع لإقامة فنادق متعددة، وأماكن سياحية فى دهب لجذب المزيد من السياح.

السياحة فى جنوب سيناء متنوعة، فماذا عن دهب؟
هذا بالفعل موجود فى جنوب سيناء، وفى دهب خصوصا، فلدينا سياحة علاجية فى منطقة أبوالهول، ومياه كبريتية فى منطقة اللاجونا، ورياضة السيرفى غير موجودة فى أماكن كثيرة نتيجة التيارات الهوائية، وفى الفترة المقبلة سيتغيَّر شكل "دهب" قبل مرور عام، لتصبح على المستوى العالمى.
تحديث البنية التحتية من أهم الركائز التى توليها القيادة الحالية اهتماما كبيرا، فماذا عنها فى دهب؟
فعلا يحدث هذا، ورغم أننى توليت المسئولية منذ 3 أشهر تقريبا، إلا أن السابقين لى كان لهم مجهود مشكور فى هذا المجال، وبالفعل تم شق ورصف طرق داخلية بحوالى 44 مليون جنيه، والطرق الخارجية بين المدن، مثل (القاهرة- شرم) يوفر الوقت كثيرا للنقل والوصول، والبنية التحتية فى دهب متوفرة تماما فهناك 3 مناطق مجهزة بالصرف الصحى والمياه والكهرباء استعدادا لإقامة المبانى واستقبال السكان، بحيث نصل لأن يصبح كل مكان فى دهب مرصوفا، فى الخطة القادمة.
ومستمرون فى الخطة لرصف كل الشوارع وإنارتها، وبصدد إنشاء محطة مياه ثانية لإنتاج 15 مليون متر مياه، والأولى تنتج 10 مليون متر، وكل هذا يوفر للمستثمر مناخا خصبا لمشروعه بدون عقبات تعيقه ويجد مردودا إيجابيا لحصد نجاحه.

مبادرة اللواء الشعراوى- وزير التنمية المحلية- "صوتك مسموع"، كيف تطبقونها فى دهب؟

أنا لن أتحدث سياسيا، بل كلامى صريح وواضح، فأول ما وصلت أجريت لقاءات مع كل الموظفين بالمجلس، وكان بالطبع هناك بعض من عدم الرضا، ولكن هذا زال بفضل الله، وطلبت منهم الاهتمام أولا بـ"رضا المواطن" فى الدرجة الأولى، باعتبار أن هذا هو المقياس الحقيقى لنجاحنا من عدمه، وتم تخصيص يوم الخميس أسبوعيا الساعة 12 ظهرا للقاء المواطنين فى قاعة اجتماعات المجلس، فكل مواطن له خدمة أو شكوى، نعرضها ومعنا كل مسئول فى تخصصه، وعلى الفور يتم حل المشكلة، كما لدينا مركز تكنولوجى من خلاله وفى غضون أسبوع واحد تحل أى مشكلة، وأنا ببطبعى أنزل الشارع كثيرا جدا وأسمع للجميع وأحل أى مشكلة فى الحال أو تانى يوم ألتقي صاحبها فى مكتبى، ليس لدى تسويف أو تأجيل لأى مشكلة، الحمد لله الناس متعاونون معى فى المجلس، ولم يوجد مواطن طلب لقائى وتأخرت عليه.

أشرت إلى إزالة أى تعديات على أراضى الدولة، فكيف يتم التنفيذ؟

للأسف الشديد فى أعقاب ثورة يناير حدثت "رِدَّة" فى سلوكيات وأخلاقيات البعض تخالف تمام الأخلاق والقيم التى تربينا عليها، دينيا واجتماعيا، وكل هذا لابد له من إعادة تصحيح لاستعادة الحياة المصرية الجميلة التى عرف بها المصرى طوال تاريخه.

وفيما يتعلق باسترداد حق الدولة، ففى غضون أيام سيتم التقنين، طبقا لقوانين الدولة 144، 48 لما قبل 2012 ومستمرين حتى نهاية ديسمبر للاستجابة لكل طلبات التقنين، وستتحرك لجنة لتقييم هذه المبانى، وكل هذا للاطمئنان على حياة المواطن، وتوفير راحته نفسيا واجتماعيا وأُسريا، لأن كل هذا يعود عليه فى إنتاجه واستقراره، فمن يشعر بـ"كَدَر" فى نفسه سيؤثر عليه هذا سلبا.

ونفسى كل مواطن بنى مخالفا يتم التقنين له، بعد الاطمئنان عليه وأهله، حتى لا يتعرض لمخاطر السيول مثلا حيث البناء فى مخراتها.

وهل استعددتم لموسم السيول والأمطار؟
بفضل الله طهرنا المجارى وتمت إقامة السدود فى كل المدن بالجنوب بملايين الجنيهات، و70% من مياه السيول يتم حجزها خلف تلك السدود للاستفادة منها مستقبلا.
كلمة أخيرة تريد توجيهها لمواطن دهب؟
اصبر شوية علىّ، ولتكن ايدك فى ايدينا، وإن شاء الله ستجد الخير الكثير فى بلدك دهب، التى سنجعل منها سويا "قبلة" السياح والمواطنين المصريين جميعا.




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة