رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مايا مرسى تلقى كلمة مصر فى مؤتمر " دور المرأة في التنمية " ببوركينا فاسو

مايا
مايا
ألقت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومى للمرأة كلمة مصر خلال مشاركتها ضمن وفد رسمي في الدورة السابعة للمؤتمر الوزارى حول " دور المرأة في التنمية في الدول الاعضاء

ألقت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومى للمرأة كلمة مصر خلال مشاركتها ضمن وفد رسمي في الدورة السابعة للمؤتمر الوزارى حول " دور المرأة في التنمية في الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامى " والمنعقد في واجادجوا ببوركينا فاسو،تحت شعار " تمكين المرأة في الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامى : التحديات والآفاق المستقبلية ".

في البداية تقدمت الدكتورة مايا مرسي نيابة عن وفد مصر بالشكر والتقدير لدولة بوركينا فاسو علي استضافتها المتميزة لهذا المؤتمر. كما وجهت التحية لمعالي الوزيرة هيلما ماري لورنس وزيرة المرأة والتضامن الاجتماعي والأسرة علي قيادة هذا المؤتمر متمنية لها رئاسة ناجحة في هذه الدورة.

واشارت الى أن مصر تولي الأولوية لقضايا المرأة إيماناً منها بأبرز مبادئ التنمية المستدامة التى تتضمن "عدم ترك أحد يتخلف عن الركب"، ، معربة عن تشرفها بتواجدها اليوم لاستعرض الجهود الوطنية المبذولة للارتقاء بوضعية المرأة وتمكينها علي كافة الأصعدة.

وأكدت إن تمكين المرأة والفتاة تجسد في دستور 2014 والذى يتضمن أكثر من ٢٠ مادة تخاطب المرأة مباشرة كما أن المادة11 قد أقرت في سابقة دستورية الحقوق الإنسانية للمرأة بكافة مستوياتها الاجتماعية والمعيشية وتأكيد مبدأ المسئولية الوطنية لتحقيق المساواة بين الجنسين وعدم التمييز،وتمكينها علي كافة الأصعدة وحمايتها من كافة أشكال العنف الموجه ضدها.

واوضحت أنه علي صعيد التمكين السياسي للمرأة ، جاءت المادة 180 من الدستور لتخصص 25% من مقاعد المجالس المحلية للمرأة ووصلت الي 15% بالبرلمان المصري وزادت نسبة الوزيرات إلى 25%, كما وصلت المرأة المصرية لمواقع صنع القرار .

وأضافت أنه قد تُوجت تلك النصوص الدستورية بأفعال تجسدت في الإرادة السياسية باعلان رئيس الجمهورية عام 2017 عاماً للمرأة المصرية، وإطلاقه "الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030" كخطة العمل الوطنية لتحقيق أبعادها في التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحماية المجتمعية .

وأوضحت أنه إيماناً بأهمية دور المرأة في العملية السياسية، ركزت حملات التوعية التي تقوم بها الدولة في إطلاق حملات "طرق الأبواب" التي استهدفت الفئات المهمشة من النساء في القري والنجوع ،فنجحت تلك الحملات في الوصول إلي أكثر من2 مليون سيدة في حوالي1000 قرية مصرية في عام 2018، مشيرة انه يضاف إلي ذلك، حملات "صوتك لمصر بكرة" التي تؤكد علي ضرورة ممارسة الحقوق السياسية فى المشاركة والإدلاء بالصوت في الانتخابات.

كما اشارت الى حملة " بطاقتك... حقوقك" التي تشجع النساء علي إصدار بطاقات الهوية باعتبارها المدخل الحقوقي للتمتع بحقوق المواطنة وكافة الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ونجحت تلك الحملة في إصدار قرابة 500 ألف بطاقة رقم قومي لغير القادرات في محافظات مصر.

وعلي صعيد التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة أكدت الدكتورة مايا مرسي ان هناك العديد من الممارسات الإيجابية التي تعكس الاقتراب التشاركي بين كافة مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات المعنية بهدف تحقيق الاستقلالية المالية وتوفير مستوي المعيشة اللائق للمرأة ولأسرتها، وفي ذلك الصدد، تتجسد مبادرة الشمول المالي التي تم بموجبها توقيع أول بروتوكول بين البنك المركزي المصري والمجلس القومي للمرأة لإدماج السيدات باختلافات مستوياتهن الاجتماعية والمعيشية داخل المنظومة البنكية وذلك من خلال تصميم البرامج المالية والبنكية المعنية بالقضاء علي الأمية المالية والتكنولوجية؛ وهي المبادرة الأولي من نوعها عالمياً التي تتم بين البنك المسئول عن السياسات المالية ،والآلية المعنية بشؤون المرأة بالدولة.

كما اشارت الى المبادرة الوطنية للادخار والإقراض التى تمثل خطوة نحو الشمول المالي . وتتجلي ثمار تلك المبادرة في وصول عدد المستفيدات من القروض لإقامة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر إلي 18 الف سيدة في 2016، ووصل حجم المدخرات إجمالاً في إطار المشروع إلي أكثر من 8 مليون جنيه مصري.، كما وصل عدد السيدات المستفيدات من قروض المشروعات متناهية الصغر ل3 مليون سيدة.

كما وضحت انه تم ايضا اطلاق شهادة تأمين علي الحياة وتم اصدار 50,000 شهادة ل50,000 إمرأة معيلة بالمجان لضمان حمايتها هي وأسرتها.وتم البدء في تفعيل برامج رائدات التنمية والشمول المالى ليشمل الرائدة الريفية والصحية وصاحبات أعمال ومتطوعات بالمحافظات .

كما اشارت الى مشروع "قرية واحدة ...منتج واحد" الذي وصل عدد المستفيدات من المشروع أكثر من 40 الف سيدة تم تدريبهن علي الحرف اليدوية والحرفية و نجح في تطوير أربع تجمعات انتاجية اشتهرت بها القري والمناطق الريفية في عدد من محافظات مصر.

كما اكدت انه يضاف إلي الممارسات الإيجابية السابقة في مجال التمكين الاقتصادي والاجتماعي،جهود الدولة في حرصها علي شمول الأسر الفقيرة والأولي بالرعاية بسبل الحماية الاجتماعية المختلفة من خلال إطلاق أول تطبيق حكومي يقدم الدعم النقدي المشروط لغير القادرين لمساعدتهم علي تحمل أعباء المعيشة وضمان حياة كريمة، وهو ما يطلق عليه برنامج " تكافل وكرامة"، الذي وصل إجمالي التحويلات المالية أكثر من مليار دولار أمريكي يستفيد بها أكثر من 2 مليون ونصف أسرة تضم 10 مليون مواطن علماً بأن نسبة النساء المستفيدات منه بلغت 92% باعتبارها ركيزة الأسرة المصرية وأكثر الفئات تأثراً بالفقر.

واوضحت أن الحكومة المصرية وضعت فى خطتها الحالية العمل علي تخريج الحاصلين علي الدعم النقدي المشروط في إطار البرنامج لمساعدتهم للحصول علي فرص العمل بهدف الانتقال التدريجي من "الحماية" إلي "الإنتاج".

وأكدت الدكتورة مايا انه لا يمكن إغفال محور الحماية المجتمعية في تمكين المرأة والذي يتجسد في أكثر من ملمح ، أولها أن رئيس الجمهورية أول من أدان علناً العنف الموجه ضد المرأة بكافة صوره، وتوج ذلك بإطلاق ثلاث استراتيجيات وطنية في عام 2015 تجابه العنف ضد المرأة خُصص فيهما اثنين لمكافحة أكثر صورتين للعنف الذي تعاني منه المرأة في الريف وفي المناطق الأكثر فقراً وهما الزواج المبكر،وختان الإناث. بالإضافة الي استراتيجية وطنية للقضاء علي العنف ضد المرأة كما تم إنشاء وحدة لمكافحة العنف ضد المرأة داخل المجلس القومي للمرأة مسئولة عن متابعة أنشطة وجهود الدولة في هذا المجال وتم تطوير وتحديث 9 مراكز استضافة للمرأة المعنفة. وفي مجال الحماية , افتتحت 15 وحدة لمكافحة العنف ضد المرأة في الجامعات بمصر و 440 وحدة استقبال حالات العنف بالمستشفيات.

و اضافت انه خلال عام 2018، تم اطلاق حملة قومية لمكافحة العنف ضد المرأة بمحطات المترو تحت عنوان "متخليش محطة توقفك" واستهدفت الحملة أكثر من رسالة ليس فقط لمكافحة العنف ولكن لتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا. تستهدف يوميا 2 مليون مواطن ومواطنة.

وقد جاءت الاستجابة التشريعية لتعديل القوانين المصرية التى تمس المرأة بتعديلات قانون العقوبات بتغليظ عقوبة ختان الاناث وعقوبة التحرش الجنسى وصدر قانون تجريم عقوبة الحرمان من الميراث ونص قانون الاستثمار على المساواة بين الجنسين فى الفرص الاسثمارية وأولى قانون حماية الاشخاص ذوى الاعاقة اهتماما بالمرأة وتوج عام 2018 بصدور قانون رقم 30 بتنظيم عمل المجلس القومى للمرأة الآلية الوطنية المعنية بالنهوض بالمرأة.

وفيما يخص التوعية، تم اطلاق حملة "التاء المربوطة سر قوتك" لتمكين المرأة والتي تعتبر الحملة القومية لتمكين المرأة في مصر. خلال عامين من اطلاقها وصلت الحملة ل100 مليون متابع , ومتابعة علي وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي الختام اكدت رئيسة المجلس أن"المرأة هي الفاعل الرئيسي في عملية التنمية"؛ فهى الهدف المنشود الوارد في الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030 والذي أود أن اختم كلمتي به ، وأؤكد أن أسس إحراز التقدم في مجال تمكين المرأة في ظل التحديات والضغوط المتزايدة على كافة الأصعدة وتشابك الملفات يتطلب تقاسم المسئوليات والعمل بشكل جماعي لتحقيق ثمار التمكين على المستويين الوطني والدولي.

وأشارت الى ضرورة تضافر الجهود لكافة الدول الأعضاء لسرعة التصديق على النظام الأساسى لمنظمة تنمية المرأة حتى تدخل فى حيزالنفاذ ومن خلاها يتم تنفيذ ومتابعة خطة عمل منظمة التعاون الاسلامى من أجل النهوض بوضع المراة فى الدول الأعضاء، مضيفة أن مصر إذ تسعي لضمان تحقيق الهدف المنشود والوصول إليه من خلال التعاون والمشاركة لضمان الاستدامة في الجهود والنتائج.

أشارت أنه لما كان الدور الآن للمنطقة العربية لاستضافة المؤتمر المقبل فان مصر يشرفها استضافة هذا المؤتمر عام 2020 موجهة الدعوة من الآن للحضور .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة