سليم: القاهرة والرياض قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الاقليمي العربي
مرحبا بالوفد الاعلامي السعودي في دار التحرير
رحب سعد سليم رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر بالوفد الاعلامي السعودي الذي زار مقر المؤسسة اليوم الاثنينرحب سعد سليم رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر بالوفد الاعلامي السعودي الذي زار مقر المؤسسة اليوم الاثنين 26/11/2018، مؤكدا عمق العلاقات الوثيقة التي تربط مصر والمملكة، مشيرا إلى تشابه التوجهات بين السياستين المصرية والسعودية, والذي من شأنه أن يؤدي إلى تقارب الرؤى في العديد من القضايا وفي مقدمتها الصراع العربي الاسرائيلي.
وألمح رئيس مجلس ادارة دار التحرير إلى الدور البارز للراحل الملك فيصل بن عبد العزيز إبان حرب اكتوبر المجيدة والتي لاتزال عالقة بأذهان الشعب المصري.
وتنشر الجمهورية أون لاين نص كلمة الاستاذ سعد سليم رئيس مجلس الادارة إلى الوفد الاعلامي السعودي:
في البداية أرحب بالاشقاء السعوديين أعضاء الوفد الاعلامي على ارض مصر الحبيبة كما أعرب عن خالص سعادتي وترحيبي بهم في مؤسسة دار التحرير من خلال زيارتهم الاولى لهذه المؤسسة العريقة العملاقة التي انشأها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1953 لتكون صوت صحافة ثورة 23 يوليو.
هذا اللقاء الذي يجمع بين نخبة من الاشقاء يقودون مسيرة التنوير والتثقيف والاعلام لشعبين شقيقين في وقت تتلاحق فيه الاحداث بسرعة وتنتشر فيه معاول الهدم من خلال جمعات الارهاب والضلال.
تنسيق شامل وكامل بين البلدين لتحقيق المصالح العربية
العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية تتسم باسس وروابط قوية نظرا للمكانة التي يتمتع بها البلدان ودائما تلتقي مصر والمملكة على استراتيجية واحدة تؤكد التنسيق الشامل والكامل الذي يحقق الكثير للأهداف والمصالح العربية العليا, وهو ما عبر عنه الملك عبد العزيز آل سعود في توضيح الاهمية الاستراتيجية للعلاقات المصرية السعودية بمقولته الشهيرة: "لا غنى للعرب عن مصر – ولا غني لمصر عن العرب".
فعلى الصعيد العربي تؤكد صفحات التاريخ أن القاهرة والرياض هما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الاقليمي العربي وعليهما يقع العبء الأكبر في تحقيق التضامن العربي والوصول إلى الاهداف الخيرة المنشودة التي تتطلع إليها الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج.
تشابه في التوجهات وتقارب في الرؤي
وعلى الصعيد الاسلامي والدولي, هناك تشابه في التوجهات بين السياستين المصرية والسعودية يؤدي إلى تقارب الرؤى في العديد من المشاكل والقضايا الدولية والعربية والاسلامية ويأتي في مقدمتها الصراع العربي الاسرائيلي والقضية الفلسطينية, ومن هنا كان طبيعيا أن تتسم العلاقات السعودية المصرية بالقورة والاستمرارية.
ولعل أبرز هذه المواقف التي لا تزال عالقة بوجدان المصريين هو دور الملك فيصل بين عبد العزيز, الذي لم يكن وليد اللحظة, لكنه كان امتدادا واستكمالا لموقف المملكة وظهرت بوضوح خلال حرب أكتوبر المجيدة.
في جميع مراحل العلاقات بين مصر والسعودية تميزت باحترام سيادة كل دولة والوقوف معها بكل ما تستطيع.. ففي حرب الخليج الثانية كان الجندي المصري بجانب شقيقه السعودي للدفاع عن حدود المملكة العربية السعودية.
القاهرة والرياض محور القوة والنفوذ في العالم العربي
استمرت العلاقات السعودية المصرية في تكوين عمق استراتيجي مهم وحيوي مما جعل منهما محور القوة والنفوذ في العالم العربي والاسلامي ولعل المتابع اليوم لدورهما في اعادة التوازن للعالم العربي نتيجة توحش بعض التنظيمات الارهابية مثل تنظيم داعش يلاحظ قوة نفوذهما وتكامل الادوار بينهما.. حيث كانت الرسالة الأكثر وضوحا في تأكيد عمقها وأيضا وحدة أهدافها في المرحلة الحالية وهي مرحلة مهمة للأمة العربية.
جهود مشتركة لوقف دعم قطر للتطرف والارهاب
ففي 5/7/2017 اجتمع وزراء خارجية مصر والسعودية والامارات والبحرين، بالقاهرة للتشاور حول الجهود الجارية لوقف دعم دولة قطر للتطرف والارهاب وتدخلا في الشئون الداخلية للدول العربية والتهديدات المترتبة على السياسات القطرية للأمن القومي العربي وللسلم والأمن الدوليين. وتم التأكيد على أن موقف الدول الارب يقوم على اهمية الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق والقرارات الدولية والمبادئ المستقرة في مواثيق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي واتفاقيات مكافحة الارهاب الدولي.
أكدت الدول الاربع أن دعم التطرف والارهاب والتدخل في الشئون الداخلية للدول العربية ليس قضية تحتمل المساومات والتسويف, وأن المطالب التي قدمت لدولة قطر جاءت في اطار ضمان الالتزام بالمبادئ الستة, وحماية الأمن القومي العربي, وحفظ السلم والأمن الدوليين, ومكافحة التطرف والأرهاب, وتوفير الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية سياسية لأزمات المنطقة, والتي لم يعد ممكنا التسامح مع الدور التخريبي الذي تؤديه بعض الدول الداعمة للإرهاب.
في النهاية ابعث برسالة شكر وتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي قائد مسيرة البناء والتنمية ولرجال قواتنا المسلحة الباسلة وشرطتنا الجسورة فيما يقدمونه من جهود كبيرة يبذلون دماءهم وأرواحهم في مواجهة الارهاب البغيض الذي بات يهدد كل دول العالم وليس منطقتنا العربية وحدها.
يذكر أن قائمة الوفد الإعلامي السعودي الذي زار دار التحرير ضمت كلا من:
معالي الاستاذ عبد الله بن فهد الحسين رئيس هيئة وكالة الانباء السعودية.
الدكتور عبد الله بن أحمد المغلوث , مدير عام مركز التواصل الحكومي.
الاستاذ خالد بن حمد المالك, رئيس تحرير صحيفة الجزيرة
الدكتور فهم بن حسن آل عقران , رئيس تحرير صحيفة المدينة
الاستاذ جميل بن عبيد الذيابي, رئس تحرير صحيفة عكاظ
الدكتور عثمان بن محمود الصيني, رئيس تحرير صحيفة الوطن
الاستاذ عبد الرحمن بن عبد الله المنصور رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية
الاستاذ خالد بن عبد الله بو علي , رئيس تحرير صحيفة الشرق
الاستاذ سعود بن سلطان الريس, رئيس ترحير صحيفة الحياة
الاستاذ محمد بن عودة الجهني, رئيس تحرير صحيفة البلاد
الاستاذ فيصل بن جلال عباس , رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز
الاستاذ عادل علي الحميدان, رئيس تحرير صحيفة الرياض المكلف
الاستاذ موفق بن سعد النويصر, رئيس تحرير صحيفة مكة المكلف
الاستاذ عمر بن عبد الرحمن الشدي, , رئيس تحرير صحيفة اليوم المكلف
الاستاذ غسان حليم شربل, رئيس تحرير صحيفة الشرق الاوسط
الاستاذ أنس بن احمد اليوسف, مسئول التحرير بصحيفة سعودي جازيت
الاستاذ علي بن عبده عبد الفتاح , رئيس تحرير صحيفة سبق الاليكترونية
الاستاذ عبد الرحمن بن حمد الراشد, مدير مؤسسة اعلامية
الاستاذ تركي بن عبد الله الدخيل, مدير عام قناة العربية
الاستاذ تركي بن عبد الله الشبانة, مدير عام قناة روتانا
الاستاذ علي بن ابراهيم الحديثي, المشرف على مجموعة mbc الاعلامية
الاستاذ حمد بن صالح آل محمود , مدير قناة سكاي نيوز عربية في السعودية
الاستاذ فضل بن سعد بن محمد البو عينين , كاتب اقتصادي
الاستاذة سمية بنت أنور عبد المجيد جبرتي, مستشارة اعلامية وكاتبة
الاستاذة ندى بنت محمد بن مزيد التويجري , مستشارة اعلامية وكاتبة
سلمان بن عبد العزيز القرني, مذيع
ناصر بن عبد العزيز العكيل, مونتاج
بدر بن عبد الله بن عيسى , مصور
اسماعيل بن عبده كعبي, فني ارساليات تلفزيوني
طلال بن حسين الفيفي, محرر
إبراهيم بن مساعد المساعد, مصور
الاستاذ فتح الدين بن عبد الرحيم عقيلي
الاستاذ ناصر بن عبد الله الترك