الاتحاد الأوروبي والأرجنتين وكندا والاتحاد الأفريقي يعلنون دعمهم للمبادرة المصرية لدمج اتفاقيات ريو الثلاثة
كتبت منى عبد النعيم
اعربت الدكتورة ياسمن فؤاد وزيرة البيئة عن تقديرها كممثلة للحكومة لرئاسة مؤتمر الأطراف للتنوع البيولوجي ولتقديم أقدم إتفاقية عرفها المجتمع الدولي لنثبت أن البيئة والتنمية والسلام مترابطون جاء ذلك خلال رئاستها للجلسة العامة لمؤتمر الأطراف الرابع عشر للتنوع البيولوجي، والاجتماع التاسع عشر لبروتوكول قرطجنة والاجتماع الثالث لبروتوكول ناجوايا بحضور كريستيانا بالمر السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأطراف للتنوع البيولوجي وممثلى وفود العالم المشاركين بالمؤتمر .
وشهدت الجلسة إعلان كل من الإتحاد الأوروبي والأرجنتين وكندا دعمهم للمبادرة المصرية لدمج إتفاقيات التنوع البيولوجي والتصحر والتغيرات المناخية كما أعلنت دولة رواندا بصفتها الرئيس الحالي للإتحاد الأفريقي دعمها لمصر لإنجاح خارطة طريق الإتفاقية.
وأوضحت كورلي بريتوريس نائب المركز العالمي لحفظ الطبيعة التابع للأمم المتحدة للبيئة أهمية تسليط الضوء على التنوع البيولوجي مشيرة إلى ضرورة النظر إلى مؤتمر الأطراف في إطار القرارات التى لابد وأن تتخذ على الصعيد الدولي، مشيرة إلى أن مؤشر التنوع البيولوجي لعام ٢٠٥٠ يقع علي عاتق البشرية جمعاء لحماية التنوع البيولوجي.
وقال المتحدث بإسم الإتحاد الأوروبي ، أن مؤتمر الأطراف للتنوع البيولوجي ٢٠١٨، هو عملنا المستقبلي تجاه حماية التنوع البيولوجي ووضع الإطار المتعلق بحمايته و ضرورة إعطاء الأولويات لسياسات حماية التنوع البيولوجي اعتمادا على بروتوكول "ناجويا" لافتا أن هذا يحتاج إلى التعاون والمناقشة والعمل على اقتسام المنافع بين الدول بعضها البعض.
كما أكدت أمينه محمد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أن أهداف حماية التنوع البيولوجي تتعلق بالتصحر حيث لابد من الحد من التصحر بالإضافة إلى الحد من التغير المناخي مشيرة إلى أنه لابد من أن لا نتقاعس للعمل من أجل حماية الكوكب من روح المسئولية المشتركة.
كما أوضح المتحدث باسم دولة الأرجنتين أنه لابد من أن نسعى إلى توضيح كيفية دمج التنوع البيولوجي بمختلف القطاعات بمختلف السبل الإيكولوجية للجميع، مشيرا إلى أنه لابد من الإعتراف بأن هناك إخفاقات خاصة بالتنوع البيولوجى مع ضرورة دعم الإعلان الوزاري الذي تم اعتماده بضرورة صون التنوع البيولوجي بالمناطق المحمية وتقاسم المنافع العلمية.