رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وزير الرى ومحافظ البحرالأحمر يفتتحان 7 سدود وبحيرات صناعية بالغردقة

بوابة الجمهورية
أكد الدكتور محمد عبد العاطى ـ وزير الرى والموارد المائية ـ إن هناك خطة متكاملة لمواجهة السيول المحتملة وتم عمل غرفة إدارة أزمة السيول تضم كافة المسئولين بالدولة

الغردقة / عصام الشيخ ومشيرة الطاهر ويوسف يحي

أكد الدكتور محمد عبد العاطى ـ وزير الرى والموارد المائية ـ إن هناك خطة متكاملة لمواجهة السيول المحتملة وتم عمل غرفة إدارة أزمة السيول تضم كافة المسئولين بالدولة وأيضا يوجد تنسيق كامل بين جميع الجهات المعنية بالدولة من الطرق والمرور والصحة وهيئة الأرصاد الجوية والتضامن الإجتماعى ومراكز إدارة الأزمة فى كل المحافظات وإن التنبؤات بأحوال الطقس وإحتمالية سقوط أمطارر تعلن قبل أى تغير فى الجو بثلاثة أيام.

وأشار إلى إن الدولة قد قامت بإقامة العديد من المشروعات للحماية والتأمين من مخاطر السيول لتتحمل أعلى حجم من مجابهه الكارثة مما شهدته مصر خلال مائة عام حيث تم إنشاء 200 سد وخزان وبحيرة صناعية ففى محافظة الإسكندرية تم حماية الشواطئ التى حافظت على الأرواح والمنشأت الإستراتيجية والقومية وفى الدلتا تم إفتتاح محطة رفع جديدة سعة مليون متر مكعب يوميا وإستغلال أى كمية من الأمطار وأيضا لم ننسى الصعيد ففى سوهاج وأسيوط وأسوان تم تطهير 117 مخر سيل

كما تم إنشاء وتشغيل بحيرتين فى جنوب سيناء بسعة 400 ألف متر مكعب وفى البحرالأحمر تم إنشاء مشروعات بتكلفة تعدت 500 مليون جنيه.

جاء ذلك خلال زيارته لمدينة الغردقة لمتابعة أعمال إنشاء مشروعات الحماية من السيول وإفتتاح 3 سدود إعاقة و4 بحيرات صناعية بالغردقة بطاقة إستيعابية تقدر ب 10 مليون متر مكعب من المياه منها بحيرة أبو مكة تسستوعب 600 متر مكعب من المياه وبحيرة وادى فالق الوعر بسعة تخزينية 900 ألف متر مكعب وحاجز خلفى بإرتفاع 5 متر وططول 2400 متر وعرض 100 متر وذلك فى حضور اللواء أحمد عبدالله محافظ البحرالأحمر واللواء عبد الفتاح تمام سكرتير عام المحافظة والدكتورة يسرا عطية نائب المحافظ واللواء على شوكت رئيس المدينة

حيث تم إستعراض المشروعات من سدود وبحيرات تم إنشائها لتأمين مدن البحرالأحمر من السيول فأكد الوزيرإنه قد تم إنشاء أحزمة حديدية وخطوط مجابهة لحماية المدن تشمل 16 سد إعاقة و12 بحيرة صناعية فى الأودية لتخزين مياه السيول

وأكد المحافظ إن ما حدث خلال هذه الفترة من مشروعات من أجل الحماية والتأمين من مخاطر السيول يعد طفرة كبيرة فحجم الأعمال تعدى 500 مليون جنيه من رأس غارب شمالا حتى الشلاتين جنوبا وهناك خطة أخرى سوف تتعدى هذا المبلغ أيضا فالسدود والبحيرات الصناعية التى تم الإنتهاء من تنفيذها تحمى المواطنين والثروة العقارية والإستثمارية وليسس هذا فقط بل يتم تخزين مياه السيول فى الخزانات الجوفية فى كل مدينة لتساهم فى التنمية المستدامة مشيرا إلى إن تغير المناخ عالميا قد غير الخريطة تماما وبدأت دول كبيرة وكثيرة تتعرض لكوارث طبيعية تفوق قدرات الدول العظمى وتخلف ورائها خسائر فى الأرواح والمنشأت

وأضاف إنه بجانب مشروعات الحماية من السيول هناك تمركزات على الطرق وتقوم إدارة الأزمات والطرق والمرور والصصحة والتضضامن الإجتماعى والحماية المدنية وجمعيات المجتمع المدنى تجوب طرق المحافظة وقت سقوط الأمطار للتأكد من جهازية كل ما يتبعها من وسائل حماية وإنقاذ وإغاثة )





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة