الدراسات .. تحذر التكنولوجيا تسرق اطفالنا لعالم التوحد
كتب / على عبد الغنى
اكدت الدراسات الحديثة تزايد خطير لحالات التوحدعند الاطفال حيث اظهرت اخر الاحصائيات التى اجريت في الولايات المتحده الامريكيه ان واحد من كل 50 طفلا في سن المدرسه يشخص كمصاب بالتوحد بزياده كبيره بلغت 72% عن مستويات عام 2007 .والزياده ارتبطت بادراك افضل ووعي لاعراض التوحد وليس لوجود حالات جديده ولقد بينت الدراسه ان الاطفال الذكور المصابين بالتوحد اكثر من الاناث بنسبه بلغت 3.2% للذكور مقابل 0.7 للاناث
قالت الدكتورة رانيا عبد الرحيم استشارى الطب النفسى وعلاج الاضطرابات السلوكية ان التكنواوجيا هي من احد الاسباب العديده والمتنوعه المتهم في زيادة حالات التوحد حيث انه ظهر في عالمنا الحديث نوع وتصنيف جديد للتوحد مع وجود الاجهزه الالكترونيه وشاشات التابلت وشاشات التلفاز ...هذا النوع يدعى التوحد المكتسب.وهو يختلف عن التوحد الجيني حيث التوحد الجيني يكون وراثي ويولد به الطفل وممكن ان يكون السبب راجع للجينات الوراثيه او اسباب بيئيه وعوامل اخرى,,, اما التوحد المكتسب فهو يصيب الطفل بعد الولاده عندما يقع ضحية ادمان الاجهزه الالكترونيه وعاى راسها شاشات التلفاز و لاجهزة الموبايل والتابلت التي يشتريها الاهل بايديهم ليكون ضحيتها هؤلاء الاطفال الابرياء الذين هم ايضا ضحية اباء متعلمين ولكن يجهلون خطر هذه الاجهزه على ابنائهم .
اوضحت ان الطفل يكتسب سمات مرض التوحد عندما يترك لساعات امام شاشة التلفاز يراقب افلام الكرتون فيعيش في مجتمع معزول عن الاخرين ويفقد التواصل والمهارات الاجتماعيه والتفاعل مع الاخرين ومع افراد عائلته ويعيش في عالمه المنغلق على نفسه,,,كذلك استعمال الموبايلات واجهزة التابات لاكثر من ساعه في اليوم يعرضهم للعزله والانطواء والامراض النفسيه كالقلق والتوتر ونوبات الغضب واضطراب النوم والعصبيه والعنف والكسل والخمول ,, ومن الناحيه الصحيه فان الاشعاعات الصادره عن الموبايلات واحهزة التابلت من موجات كهرومغناطيسيه ذات تردد عالي تؤثر على خلايا الجسم خصوصا خلايا الجهاز العصبي .. فالاطفال دون سن 18 عام اكثر عرضه لاثر الاشعاعات , نظرا لعدم تطور جهازهم العصبي في هذا السن وانظمة المناعه في اجسامهم تكون اقل قوه من البالغين , وهذه الاشعاعات لها تاثير على خلايا الجسم واهم اثارها على الجهاز العصبي ,,فتسبب الصداع الذي اصبح يصيب كثير من الاطفال ويسبب ايضا اضطرابات النوم وفقدان الذاكره التدريجي وعدم التركيز .
اشارت الى ان الباحثون في امريكا اهتموا كثيرا باجراء الابحاث المستمره الخاصه بالاطفال والمراهقين تحت سن 18 عام , بالذات الذين يشكلون ربع عدد مستخدمي الهواتف المحموله ,, واظهرت هذ الابحاث ان هذد الهواتف تزيد خطر الاصابه باورام الدماغ . واثبتت هذه الدراسات ان مستخدمي هذه الاجهزه من الاطفال اكثر عرضه للاورام الحميده بحوالي ثلاث مرات ونصف .وفي دراسه اخرى بينت وجود خطر مضاعف للاصابه باورام الدماغ نتيجة استعمال الهواتف النقاله والتابلت لساعات خلال اليوم الواحد