بروتوكول تعاون بين مستشفى شفاء الاورمان بالأقصر وشركة " روش " لصعيد بلا سرطان
كتب -أحمد السعدى:
وقع مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان بمحافظة الأقصر بروتوكول تعاون مع شركة روش مصر الشركة الرائدة عالمياً فى مجال الرعاية الصحية وتقنيات تشخيص مرض السرطان.
وتهدف الاتفاقية إلى تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية لمرضى السرطان بصعيد مصر وذلك من خلال توفير أحدث الاجهزة التشخيصية وأحدث علاجات وعقاقير مرض السرطان وبرامج تدريبية للكوادر الطبية القائمة على علاج المرضى بالإضافة إلى أحدث سبل دعم مرضى السرطان بالصعيد
شهد توقيع الإتفاقية كل من الدكتور هانى حسين المدير التنفيذى للمستشفى والدكتور محمد سويلم رئيس شركة روش مصر والدكتور عمرو يحيى مدير القطاع التجارى لشركة روش بالإضافة إلى قيادات الشركة والدكتور عماد شاش استشارى الأورام بمستشفى شفاء الأورمان والمعهد القومى للأورام والدكتور محمد عصمت المدير الطبى بالمستشفى.
وقال الدكتور هانى حسين المدير التنفيذى لمستشفى شفاء الأورمان بالأقصر أنه يجب على كافة أسرة شركة روش بعد ما لمسوه داخل المستشفى بتقديمها للجميع وتعريف كافة أبناء المجتمع المصرى بهذة الخدمات الطبية التى تقدم لأبناء محافظات صعيد مصر موضحاً أن جميع المرضى سواء فى التعامل والعلاج والدور فى الخدمة الطبية لأن الهدف الأسمى للمستشفى هو أن تكون لغير القادرين على تحمل النفقات الكبيرة للعلاج بجانب إعفائهم من مشقة السفر لمدة 12 ساعة للعلاج فى القاهرة وأن شفاء الأورمان سعداء بتلك الشراكة مع واحدة من كبرى شركات الأدوية بمصر والعالم أجمع.
وقال د / سويلم رئيس شركة روش مصر على هذه الاتفاقية أنهم مؤمنون بأن المعركة مع السرطان هى معركة بدأها المرض وينهيها العلم ولذلك نحن نعتز بتواجدنا اليوم على آرض الأقصر لتوقيع هذه الاتفاقية ولدعم أهلنا فى صعيد مصر ليس فقط لعلاج مرض السرطان ولكن أيضا كيفية تشخيصه.
وأضاف أن اتفاقية التعاون التى نوقعها تهدف الى تقديم كل سبل الدعم لمريض السرطان فى الصعيد من أحدث العقاقير الطبية وتقنيات التشخيص المبكر ولكن الأهم من هذا كله تقديم كل ما نملكه كفريق متخصص بشركه روش من علم وخبرات وهذا هو أغلى ما يمكننا تقديمه.
وأشار إلى أن دور شركة روش كشركة رائدة فى مجال ابتكار وتصنيع الدواء لا يقف عند إمداد المرضى بالدواء اللازم فقط ولكن يمتد للتعاون مع الجهات المختلفة المعنية بالصحة لتطوير المنظومة الصحية من أجل الارتقاء بالخدمة الصحية للمريض المصرى.
وأضاف الدكتور عماد شاش إستشاري الأورام بالمستشفى فقد أكد بأن المرض الخبيث إرتبط ذهنياً للمواطنين بأنه يؤدى للوفاة وهو أمر غير صحيح تماماً موضحاً أن الوعى الطبى فى بلادنا ليس كبيرا وبالأخص في الطبقات الإجتماعية تحت خط الفقر وأغلب المواطنين لا يعرفون كل شيئ عن الاورام فهو مرض لو تم إكتشافه مبكراً يتم التعامل معه كالسكر والضغط بصورة طبيعية تماماً ولأجل تحسين الخدمة لمريض الأورام لابد وأن تقديم له أفضل شيئ موجود من تطور علمى وطبي موجود لخدمته فالتطور ليس فقط بالأدوية الجديدة ولكن بالخدمة الطبية المتميزة حتي لا يكون مختلف عن باقى المستشفى فى مختلف أنحاء العالم وليس بمصر فقط وفى خلال 15 سنة مضت شاهدت تطوير كبير للأدوية وكان هناك لا يوجد لها علاج، ولكن مؤخراً تطورت الأدوية بصورة كبيرة للغاية، وجميعنا متفائلون بالشركات الكبري مثل شركة روش التى تقدم علاج للأورام بطريقة ذكية وتحسين كبير لكيفية تقديم الدواء للمريض مما يساهم فى تقليل الأخطاء من الأدوية.
ومن جانبه قدم الدكتور محمد عصمت المدير الطبى بالمستشفى شرحا وافيا بالأرقام عن أعداد المرضى ونسب المحافظات بالصعيد فى علاج مرضى الأورام المختلفة مؤكداً أنه كل 3 شهور تستقبل المستشفى 750 مواطن منهم حوالى 190 مواطن لا يوجد لديهم أورام موضحاً أن فحص المواطن لا تستغرق أكثر من يوم واحد فقط وعن المترددين على المستشفى قال أنه بدأ من 2800 مريض وفى سبتمبر 2018 وصل العدد إلى 16 ألف مريض يتم إستقبالهم وعلاجهم وشرح كافة الأرقام والعلاج بقسم علاج اليوم الواحد والعلاج الإشعاعى والعلاج الكيماوى بالتفصيل لقيادات شركة روش لإطلاعهم على كافة تفاصيل وماكينة العمل بالمستشفى.
وتعتبر مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالأقصر إحدي كبرى المؤسسات الخيرية فى مصر والتى تعمل فى مجال علاج الأورام للمرضى غير القادرين بالمجان تماماً والتى مر على إفتتاحها أكثر من 3 سنوات ونصف لتسطر أكبر ملحمة طبية مجانية لعلاج مرضى السرطان بمحافظات الصعيد فى محافظة الأقصر وقدمت خلال الفترة الماضية الخدمة للآلاف من المرضى وإستقبلت عشرات الآلاف من الحالات بصورة تليق بأول صرح طبى مجانى لعلاج السرطان بجنوب الصعيد ومازلت مستمرة فى مسيرتها لخدمة الأهالى ويجرى حالياً العمل فى إنشاء المرحلة الثالثة فى مبنى مجاور للمبنى الرئيسى بالمستشفى والذى يوسع قاعدة العلاج والخدمة لأكبر قدر ممكن من المرضى وإستيعاب الأعداد الكبيرة من الأهالى لعلاجهم بالمجان وبتبرعات الأهالى.