فوز الديمقراطيين هل يهدد مستقبل ترامب؟!
متابعة : فاطمة سليمان
انهى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء جولته الانتخابية في 3 ولايات في محاولة لمنع هيمنة الديمقراطيين على المقاعد الكونجرس.
واختتم ترامب جولته الانتخابية ، عارضا ومؤكدا أن الأجندة السياسية للجمهوريين هي الحلم الأمريكي
فى حين يصف معارضو ترامب هذه الانتخابات بأنها فرصة لكبح جماح رئيس يتهمونه بإثارة العنصرية والانقسامات الاجتماعية بشكل متعمد في سبيل اجتذاب الناخبين.
وبعدما تمتعت إدارة ترامب بالفوضوية أحياناً بسيطرة جمهورية كاملة على مجلسي الشيوخ والنواب، تبدو الاحتمالات مفتوحة بأن تشهد الانتخابات النصفية مفاجآت تجبر ترامب لاحقاً على مواجهة معارضة ذات أنياب.
وأمام الناخب الأميركي فرصة لتغيير مجلس النواب برمته وثلث أعضاء مجلس الشيوخ
ركز الديمقراطيون حملتهم على الدفاع عن نظام الضمان الصحي، لكنهم يراهنون أيضاً على رفض الناخبين لترمب الذي يصفونه بالكاذب ويعتبرون أنه يحرك المشاعر العنصرية ومعاداة السامية اللتين تسببتا بآخر حوادث شهدتها الولايات المتحدة.
استطلاعات رأي: فوز محتمل للديمقراطيين
كما يعولون على أصوات الناخبين في ضواحي المدن والجمهوريين المعتدلين النادمين على خيارهم في 2016
وقد اشارت عدد من الاستطلاعات إلى فوز محتمل للديمقراطيين بالغالبية في مجلس النواب، لكن على الأرجح سيحتفظ الجمهوريون بالسيطرة في مجلس الشيوخ.
لكن مع الغموض الذي يلف نسبة المشاركة وهو عامل رئيسي حاسم، إضافة إلى عدم يقين الاستطلاعات من تأثير أسلوب ترمب على الناخبين، يعترف الحزبان بأنهما قد يكونان عرضة لمفاجأة ما.
وقال ترامب لأنصاره في كليفلاند الذين لم يتوقفوا عن ترديد الهتافات إن وسائل الإعلام «تحقق ثروات» بفضله وبفضلهم.
وأضاف: «انتخابات التجديد النصفي كانت مملة في السابق والآن هي الحدث الأكثر سخونة».
واستشهد ترامب برأي لقناة «فوكس نيوز» قالت فيه إن «الولايات المتحدة تملك اليوم أفضل اقتصاد في تاريخ بلادنا، وعاد الأمل أخيراً إلى مدننا وبلداتنا في كل أنحاء أميركا».
لكن ما إن وطئت قدما ترمب ولاية انديانا في الجولة الثانية من رحلته، حتى اعترف بإمكان أن يحقق الديمقراطيون غالبية في مجلس النواب.
وعندما سأله الصحافيون عن تأثير ذلك على رئاسته، أجاب: «سيتعين علينا فقط عندها أن نعمل بشكل مختلف قليلاً».
الامريكيات يؤيدن الديمقراطيين كرها لترامب
وأكد استطلاع للرأي تابع لمركز «إس إس آر إس» لحساب شبكة «سي إن إن» أن 62% من الناخبات يؤيدن الديمقراطيين مقابل 35% يؤيدن الجمهوريين، في حين تتوزع أصوات الرجال بشكل متوازن بين 49% للجمهوريين و48% للديمقراطيين وهذا يعكس غضب النساء تجاه ترامب ومواقفه حيال قضايا التحرش..
وردد ترمب مراراً أنه يشعر «بالجو مشحوناً كما لم يسبق منذ 2016
واشنطن بوست تتوقع انقسام الكونجرس
ويشير استطلاع نشرته صحيفة واشنطن بوست:
وقد تجد الولايات المتّحدة نفسها في 3 يناير/كانون الثاني 2019 أمام كونغرس منقسم، ما سيكون كافياً لعرقلة برنامج ترمب التشريعي للأشهر الـ22 المقبلة، حتى حلول موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة عام
2020.
التليجراف :ترامب مهدد فعليا
نشرت صحيفة التليجراف تقريرا قالت فيه ان سياسات الرئيس الأميركي ستكون حافزاً لفوز الديمقراطيين
تاريخياً يخسر حزب الرئيس مقاعد في مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي.و يشير مركز السياسة التابع لجامعة فرجينيا إلى أنَّ الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس خسر مقاعد في جميع انتخابات التجديد النصفي الـ29 التي أُقِيمت منذ عام 1900، باستثناء ثلاثة منها فقط
في حين حظيت تخفيضات ترامب الضريبية على الشركات بشعبية بين أصحاب الأعمال، ارتفع عجز البلاد بنسبة 33% العام الماضي، مرتفعاً إلى 895 مليار دولار.
تبلغ نسبة تأييد ترمب حوالي 40%، وهي نسبة لا تشجع الجمهوريين الذين يستعدون لخوض الانتخابات، رغبةً في الاحتفاظ بمقاعدهم لولاية جديدة.
علاوة على ذلك، ساهمت قاعدةٌ جماهيرية ليبرالية، تأمل في عرقلة أجندة ترمب في تحفيز النشطاء الديمقراطيين المشاركين في سباقات انتخابية رئيسية، فساعدتهم على التفوق على الجمهوريين في عملية جمع التبرعات وفي استطلاعات الرأي