الصالون الثقافي.. جسر مصر إلى أبنائها بالخارج
اربع لقاءات رئيسيه ناقشت كافة الامور والمستجدات على الساحه
لم يعد التواصل مع المصريين بالخارج يقتصر على الخدمات والإجراءات، وإنما امتد إلى مساحة أرحب للحوار والتفاعل وصناعة الوعي، وهو ما يجسده الصالون الثقافي للمصريين بالخارج، الذي تحول منذ انطلاقه إلى منصة حوارية تجمع أبناء الجاليات المصرية حول العالم برموز مصر في مختلف المجالات.
وتأتي أهمية الصالون في كونه نافذة مباشرة تربط المصريين في الخارج بالوطن، وتعزز الهوية والانتماء لدى الأجيال الجديدة، وتتيح للمغتربين التعرف على تطورات مصر والاستماع مباشرة إلى المتخصصين في السياسة والثقافة والآثار والرياضة والخدمات.
طرح اهم القضايا
ويبرز في هذه التجربة الدور المحوري الذي يقوم به السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الذي تولى إدارة لقاءات الصالون، وحرص على تحويلها إلى حوار مفتوح مع أبناء الجاليات، يستمع خلاله إلى أسئلتهم واهتماماتهم ويطرح معهم القضايا التي تمس حياتهم وصلتهم بالوطن.
ويقول السفير نبيل حبشي: الصالون،لثقافي اتاح الفرصة للمشاركين من الجاليات المصرية بالخارج للتفاعل المباشر مع وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج وعدد من رموز الثقافه في مصر، حيث طرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات بكل حريه وتجاوب من هؤلاء الرموز وسوف تستمر الوزاره في عمل العديد من الصالونات الثقافيه في المرحلة القادمة
وحتى الان شهد الصالون أربعة لقاءات رئيسية، بدأ باللقاء التأسيسي في أكتوبر 2025 بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، وتناول السياسة الخارجية ورعاية المصريين بالخارج. ثم جاء لقاء «التاريخ والآثار» في يناير 2026، واستضاف عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، لبحث الحضارة المصرية ودورها في تعزيز الهوية.
وفي فبراير 2026، ناقش لقاء «الرياضة والمجتمع» قضايا الرياضة المصرية واكتشاف المواهب، بحضور الكاتب الصحفي والناقد الرياضي حسن المستكاوي. أما اللقاء الرابع، في يوليو 2026، فناقش «مصر للطيران وخدمات النقل الجوي» مع الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران.
وهكذا أصبح الصالون أكثر من مجرد لقاء افتراضي؛ فهو جسر ثقافي ووطني يصل مصر بأبنائها في الخارج، ويمنحهم مساحة للحوار والمشاركة، ويؤكد أن المصريين بالخارج جزء أصيل من نسيج الوطن وحاضره ومستقبله.