ماراثون الثانوية العامة ينطلق.. اليوم
ضربة البداية.. بالتربية الدينية والوطنية
أكثر من نصف مليون طالب يخوضون الامتحانات.. بجميع المحافظات
إجراءات مشددة.. لمواجهة الغش وتحقيق الانضباط
منع الهواتف والساعات الذكية
وزير التعليم:
لا تهاون مع أى مخالفة..تحقيقا لتكافؤ الفرص بين الطلاب
الامتحانات مسؤولية وطنية..تتطلب أعلى درجات الانضباط
فرق مكافحة الغش الإلكتروني تتابع المنظومة الامتحانية..
على مدار الساعة
تنطلق اليوم امتحانات الثانوية العامة.. بأداء طلاب الشعبتين العلمية والأدبية امتحاني التربية الدينية والتربية الوطنية، وسط استعدادات مكثفة وإجراءات أمنية وتنظيمية مشددة اتخذتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لضمان سير الامتحانات في أجواء من الانضباط والشفافية وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وتستمر امتحانات الثانوية العامة حتى الخميس 16 يوليو المقبل، وفق الجدول المعلن من الوزارة، حيث يؤدي طلاب النظام الجديد امتحان اللغة الأجنبية الثانية يوم الثلاثاء 23 يونيو الجاري، ثم اللغة العربية يوم الأحد 28 يونيو، والكيمياء والجغرافيا يوم الخميس 3 يوليو، واللغة الأجنبية الأولى يوم الأحد 5 يوليو، والفيزياء والتاريخ يوم الخميس 9 يوليو، والرياضيات البحتة يوم الأحد 12 يوليو، والأحياء والرياضيات التطبيقية والإحصاء يوم الخميس 16 يوليو.
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن امتحانات الثانوية العامة تمثل مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية، مشددًا على أن الوزارة ستقدم كامل الدعم لمديري المديريات التعليمية لاتخاذ القرارات اللازمة التي تضمن تطبيق القانون وتحقيق أعلى درجات الانضباط داخل اللجان.
أوضح الوزير أن الدولة تولي امتحانات الثانوية العامة اهتمامًا بالغًا، وأن الهدف الأساسي يتمثل في توفير امتحانات عادلة ومنضبطة تعكس قوة وكفاءة منظومة التعليم المصرية، مؤكدًا أنه لن يتم التهاون مع أي مخالفة أو تقصير قد يؤثر على انتظام سير الامتحانات.
وشدد الوزير على ضرورة إحكام إجراءات التفتيش قبل دخول اللجان، ومنع اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي وسائل إلكترونية يمكن استخدامها في الغش الإلكتروني، مؤكدًا أن مواجهة أي محاولات للإخلال بمنظومة الامتحانات تتطلب يقظة كاملة من جميع القائمين على العملية الامتحانية وتطبيق الإجراءات الحاسمة دون أي استثناءات.
وجّه الوزير مديري المديريات التعليمية بتكثيف أعمال المتابعة الميدانية داخل اللجان، لضمان الانضباط الكامل وحسن سير الامتحانات، مع تخصيص باب مستقل لكل لجنة داخل المجمعات الامتحانية لتسهيل دخول وخروج الطلاب وإجراءات التفتيش.
كما شدد على ضرورة تفريغ اللجان فور انتهاء زمن الامتحان وعدم السماح ببقاء أي طالب داخل اللجنة أو ساحاتها بعد انتهاء الاختبار، على أن تتولى العناصر المكلفة بالتنظيم متابعة خروج الطلاب بالكامل من محيط اللجنة.
وفيما يتعلق بتأمين أعمال الامتحانات، أكد الوزير تشديد إجراءات التأمين على مراكز توزيع الأسئلة وخلال عمليات نقلها إلى اللجان الامتحانية، بما يضمن الحفاظ على سرية وتأمين الامتحانات بشكل كامل.
كما وجّه بالتأكد من توافر كتب المفاهيم الخاصة بجميع المواد داخل اللجان، ومراجعة الأعداد المتاحة بكل مديرية تعليمية، وسرعة توفير أي احتياجات إضافية قبل بدء الامتحانات.
وفي إطار تقدير الجهود المبذولة من المشاركين في أعمال الامتحانات، أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني اعتماد صرف حافز إثابة لرؤساء اللجان والمراقبين الأوائل والملاحظين، حيث تقرر منح رئيس اللجنة والمراقب الأول حافزًا بقيمة 2000 جنيه لكل منهما، بينما يحصل الملاحظ على 1000 جنيه.
وأكد الوزير أن فريق مكافحة الغش الإلكتروني بالوزارة بدأ عمله منذ فترة طويلة، ويواصل على مدار الساعة رصد وتتبع الصفحات والمجموعات التي تروج للغش الإلكتروني وتسريب الامتحانات، مشيرًا إلى أن الفريق يتابع مختلف التطبيقات والمنصات الإلكترونية لرصد أي مخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
كما شددت الوزارة على المديريات التعليمية بضرورة التواصل المستمر مع رؤساء اللجان لتوفير أي احتياجات أو مستلزمات إضافية قبل بدء الامتحانات، بما يضمن توفير بيئة امتحانية مناسبة تساعد الطلاب على التركيز وأداء الامتحان بصورة جيدة.
وأكدت المديريات التعليمية أن الانضباط الكامل داخل اللجان مسؤولية الجميع، وأنه لن يتم التهاون مع أي مخالفة أو تقصير، مع اتخاذ الإجراءات الفورية تجاه أي ملاحظات أو تجاوزات يتم رصدها.
محظورات مهمة داخل لجان الامتحانات
وحذرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الطلاب من عدد من المخالفات التي قد تؤدي إلى إلغاء الامتحان أو التعرض للعقوبات القانونية، وفي مقدمتها:
حيازة الهاتف المحمول داخل اللجنة حتى وإن لم يتم استخدامه.
اصطحاب أجهزة التابلت المدرسية أو أي أجهزة إلكترونية أخرى.
استخدام الساعات الذكية أو سماعات البلوتوث أو أي وسائل اتصال حديثة.
ارتكاب أعمال شغب أو الإخلال بنظام اللجنة.
ترك البيانات الشخصية فارغة على كراسة الإجابة.
كتابة أي علامات أو إشارات تكشف هوية الطالب.
تظليل أكثر من إجابة في أسئلة الاختيار من متعدد.
التأخر عن موعد الامتحان لأكثر من 15 دقيقة دون عذر قانوني.
ممارسة أي شكل من أشكال الغش أو التواصل مع الآخرين داخل اللجنة.
تعليمات مهمة للطلاب
وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بالتعليمات المنظمة للعملية الامتحانية، ومن أبرزها:
استخدام القلم الجاف الأزرق فقط في الإجابة.
كتابة البيانات الشخصية بدقة على أوراق الإجابة.
تسليم كراسة الأسئلة وورقتي البابل شيت والأسئلة المقالية للملاحظ بعد انتهاء الامتحان.
الالتزام بالإجابة داخل أوراق الإجابة المخصصة وعدم كتابة الإجابات في كراسة الأسئلة فقط.
الالتزام بإجراءات التفتيش وعدم إثارة أي مشكلات داخل اللجنة.
أمور مسموح بها داخل اللجنة
وأوضحت الوزارة أن هناك عدداً من الأمور المسموح بها للطلاب داخل اللجان، تشمل:
استخدام ورقة المفاهيم المخصصة للامتحان.
اصطحاب ساعة يد عادية غير ذكية.
الخروج إلى دورة المياه وفق الإجراءات المنظمة.
قياس مستوى السكر للطلاب المرضى تحت إشراف الفريق الطبي.
طلب استبدال كراسة البابل شيت في حال وجود أي مشكلة بها.
الدخول إلى اللجنة في حالة التأخر لمدة لا تتجاوز 15 دقيقة من بدء الامتحان.
مغادرة اللجنة بعد مرور نصف زمن الامتحان وفق القواعد المنظمة.
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن نجاح منظومة امتحانات الثانوية العامة يعتمد على الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة، مشددة على أن جميع الإجراءات المطبقة تستهدف تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب، وضمان خروج الامتحانات بصورة مشرفة تعكس قوة منظومة التعليم المصرية.