القرآن معين لا ينقطع، ونور يهدي ويُمسك بصاحبه عند الزلل، ويُعيد الروح إلى دربها بعد جدب وفتور.
يقول الدكتور أحمد المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية السابق: إن من بركة القرآن على صاحبه أنه يهديه إلى أحسن القول والعمل، فلا تجد بألفاظه السوء، ولا يمدّ نظره إلى متاع غيره، بل يُرضيه الله بالقرآن ويُغنيه عمَّن حوله، ومن ثمار هذه البركة أنها تجعله منشرح الصدر بلا سبب، مطمئن الروح، تعتليه السكينة، لا يخاف نوائب الدهر، عزيزًا بالله وحده.
من مُبشرات القرآن
ومن المبشرات في كتاب الله تعالى ما تصدرت به سورة البقرة الآيات (1 ـ 5)، إذ حصرت صفات المتقين المؤمنين الصادقين الذين جعلوا بينهم وبين عذاب الله وقاية.
صفات المتقين في أوائل سورة البقرة:
_ الإيمان بالغيب
_ إقامة الصلاة
_ الإنفاق مما رزقهم الله
_ الإيمان بالكتب السماوية
_ اليقين بالآخرة
وذلك مصداقًا لقوله تعالى:
﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴾ سورة البقرة: 3
وقوله جل شأنه:
﴿ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ سورة البقرة: 4
وفي هذا السياق، ندعو الله في الخامس من شهر ذي القعدة، أول الشهور الحرم المتتابعة للعام الهجري 1447، أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا وأبصارنا، وجلاء همومنا وأحزاننا، وأن يجعله شاهدًا لنا لا علينا، وأن يكتبنا من عباده المتقين المهتدين المفلحين.
عناوين مقترحة:
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي