حكم من غلبه القيء وهو صائم ثم عاد شيء منه إلى جوفه
تقول سائلة: صديقتي مصابة بداء في معدتها يسبب لها القيء عدة مرات يوميا، بل ويغلبها في بعض الأحيان شيء من القيء فيعود إلى جوفها، وبمراجعة الطبيب المختص في إمكان صومها رمضان أو عدم الصوم، أشار عليها بالصوم؛ فما مدى تأثير رجوع القيء على الصيام؟ وهل رجوع بعض القيء لجوفها غلبةً يفسد صومها أو لا؟
تجيب دار الإفتاء على لسان الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، بالقول إن صيام مَن غلبه القيءُ من غير تسبُّبٍ منه صحيحٌ ولا قضاء عليه؛ لأنه كالمكرَه في ذلك، ولأنه لا يتحقق فيه معنى الابتلاع ولا الغذاء، ولكن عليه ألَّا يتعمَّد ابتلاع شيءٍ مما خرج من جوفه، فإذا سبق إلى جوفه شيء من ذلك فلا يضره، أما مَنْ تَعَمَّدَ القيء وهو مُخْتارٌ ذاكِرٌ لصومه فإن صومَه يفسد ولو لم يرجع شيءٌ منه إلى جوفه، وعليه أن يقضي يومًا مكانه.