حكم قراءة القرآن الكريم وكتابته بغير العربية
أجازت دار الإفتاء _ قراءة القرآن الكريم وكتابته بغير العربية؛وأكدت أن ذلك من شأنه الحفاظ على قدسيته، و تلبية حاجات الإنسان، وتسهيله على البشر
ولفتت الدار إلى ضرورة وضع ضوابط لحفظ القرآن من التحريف والتبديل، وهذه الضوابط تتمثل في
_عدم طبع هذه الترجمة مستقلة عن المصحف الشريف، بل يجب كتابتها مع نص المصحف المتداول باعتبارها تفسيرًا له
_التنبيه في مقدمة هذا العمل على أمورٍ؛ مِن مثل
*كون هذا النص هو رواية فلان -كـ"حفص عن عاصم الكوفي"
*كما يكتب في مقدمة أو مؤخرة طبعات المصحف الشريف حتى لا يختلط الأمر على القارئ.
_ إلى جانب قيام لجنة علمية مختصة مشتركة ذات مصداقية من أهل اللسانين العربي والآخر الذي يتم حكاية ألفاظ القرآن الكريم به بوضع مفتاح للعمل للوصول إلى أدق عمل علمي في هذا الصدد.
أحكام قراءة القرآن بغير العربية:
خارج الصلاة: يجوز تعلم وقراءة ترجمة معاني القرآن الكريم لفهم آياته، وهو عمل يؤجر عليه المسلم.
داخل الصلاة: لا تجوز قراءة القرآن بغير العربية عند جمهور العلماء (المالكية، الشافعية، الحنابلة، والفتوى عند الحنفية)؛ لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين، ولفظه معجز لا يماثله غيره.