اختبار لقوة الاستعانة بالله..رؤية قرآنية للإبتلاء
رسخ كتاب الله تعالى مفهوم الابتلاء وآثاره على النفس والدين؛ فأكد أنه يرفع الدرجات ويكفّر السيئات، وأن العاقبة فيه للمتقين والصابرين
والإبتلاء ليس اختباراً للقدرة الجسدية على التحمل وفقاً للعُلماء وإنما هو اختبار قوة الاستعانة بقدرة الله تعالى.
قال الدكتور على جمعة المُفتى الأسبق بدار الإفتاء وعضو هيئة كبار العُلماء_ أن البلاء من طبيعة الدنيا,وأن الإنسان يميل لإنكار تلك الحقيقة؛ لذلك يحتاج إلى تثبيتٍ قرآني لذلك قال تعالى :
﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾سورة آل عمران الآية 186
واشار إلى أن مجالات الإبتلاء المذكورة فى الآية هى :
_"الأموال والأنفس "
_ونوع ثالث من الإبتلاء أشدّ وقعًا: وهو الأذى باللسان والسماع وذلك فى إشارة قوله تعالى "أَذًى كَثِيرًا"لافتاً أنه يضمُ ذلك الـ(تلْسين/تجريح/إيذاء).
وأضاف أن الآية الكريمة بينت أن علاج ومواجهة الابتلاء يكون بالصبر والتقوى.
يُذكر أن فضل الصبر والتقوى من الأمور التي تحتاج إلى عزم وهمم عالية.