رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ما مشروعية الجهر بختام الصلاة؟..د.عطية لاشين يُجيب

بوابة الجمهورية

لفت الدكتور عطية لاشين_أستاذ الفقه بجامعة الأزهر_إلى أنه ورد رأيان لأهل العلم فى هذا الأمر وهما :


الرأي الأول :يرى مشروعية الجهر بختام الصلاة ما لم يفض ذلك إلى التشويس على المصلي وعدم تركيزه في الصلاة ويستدل على ذلك بما رواه البخاري ومسلم في صحيحهما أن ابن عباس رضي الله عنهما كان يقول : كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير.
أي بختام الصلاة بعدها ، وفي رواية مسلم كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير.
الرأي الثاني :يرى الإسرار في ختام الصلاة واستدل بما رواه الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعهم يجهرون بالقراءة وهم في قبه لهم فكشف ما يستره عنهم اي كشف سجف حجرته وقال لهم :(ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض بالقراءة).

أشار د.لاشين إلى رأى الامام النووي رحمه الله جيث جمع بين نصوص الجهر ونصوص الاصرار فقال :إن الإخفاء أفضل حيثما خاف الرياء أو تأذى به مصلون أونيام والجهر أفضل في غير ذلك لأن فائدته تتعدى إلى السامعين.

كما تناول توضيح المقصود بختام الصلاة وهو كما يقال من تمام الصلاة وختام الصلاه أن يجلس الإنسان بعد الخروج منها بالتسليم فيسبح الله ثلاثا وثلاثين ويقول الحمد لله ثلاثا وثلاثين ويكبر الله ثلاثا وثلاثين ثم يتمم المائه بكلمة التوحيد" لا إله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"؛ومن قبل ذلك يقرا على سبيل الاستحسان آيه الكرسي"الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنه ولا نوم ".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة