تكرار حوادث المحتوى الهابط " تفتح ملف أخلاقيات الإنترنت
فى زمن البحث في ضبطت الأجهزة الأمنية 2 كيلو جرام من الذهب داخل منزل إحدى "التيك توكرز" الشهيرات، وذلك بعد القبض عليها لمواجهة عدة اتهامات، من بينها نشر محتوى خادش للحياء، والإساءة لقيم المجتمع، وسوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
الحادثة تعيد إلى الواجهة مسؤولية المستخدمين وضوابط التعامل مع الإنترنت ووسائل التواصل، خاصة بعد تكرار حوادث تتعلق بالمحتوى الهابط، وتأثيره السلبي على القيم العامة.
ضوابط شرعية وأخلاقية لاستخدام الإنترنت
أكّد العلماء أن استخدام وسائل التواصل يجب أن يخضع لعدد من الضوابط المستمدة من الشريعة والأخلاق، ومن أبرزها:
_الصدق فيما يُنشر قال النبي ﷺ:
"عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صديقًا."
_الابتعاد عن الفتن والشبهات
يجب أن يتجنب المسلم ما يثير الفتن في الدين أو الخلق، سواء عبر الألفاظ أو السلوك.
_التحقق من الأخبار قبل نشرها
قال تعالى:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا..." [الحجرات: 6]
_استحضار مراقبة الله قال تعالى:
"أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى" [العلق: 14]
وروى البخاري ومسلم أن النبي ﷺ قال:
"الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك."
دعوة للرقابة الذاتية والأسرية
يُذكر أن في ظل هذا الواقع، يتطلب الأمر تعزيز الرقابة الذاتية، وتوجيه النشء لاستخدام الإنترنت بما يرضي الله ويحفظ القيم، لا أن يكون وسيلة للشهرة على حساب المبادئ.