تٌفتح له أبواب السماء..التكبير فى عشر ذى الحجة
"التكبير " هو تعظيم وإجلال الله تعالى مع إعتقاد جازم أنه لا يوجد فى الكون ماهو أعظم منه تعالى فكل شئ يصغر أمام جلاله وسُلطانه مهما عظم
وفى فضل التكبير ورد فى صحيح مُسلم عن عبد الله ابن عمر رضى الله عنهما أنه قال قال رسول الله ﷺ
"بينَما نَحْنُ نُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذْ قالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، فَقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ:
مِنَ القَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قالَ رَجُلٌ مَنِ القَوْمِ: أَنَا، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: عَجِبْتُ لَهَا، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ قالَ ابنُ عُمَرَ: فَما تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺيقولُ ذلكَ"
ما هو أجر التكبير؟
والتكبير المُقيد بعشر ذى الحجة من أكبر القُربات وأعظمها .
قال ﷺ: "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ."
قال الإمام النووي رحمه الله : "واعلم أنه يستحب الإِكثار من الأذكار في هذا العشر زيادة على غيره، ويستحب من ذلك في يوم عرفة أكثر من باقي العشر"