إجراءات استثنائية عاجلة للشرائح الأولي بالرعاية.. خلال شهر رمضان
وزيرة التضامن:
وصول أعداد الأسر المستفيدة من تكافل وكرامة إلي4.7 مليون أسرة
صرف 300 جنيه إضافية لكل أسرة .. من برنامج الدعم
25% زيادة في الدعم الشهري.. بدءاً من الشهر المقبل
البرنامج آلية دعم اجتماعي تشمل التعليم والصحة والرعاية الاقتصادية
صرحت د. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بأن برنامج "تكافل وكرامة" يحقق جانباً مهما من دعم الدولة للحقوق الاجتماعية والاقتصادية. مؤكدةً بدء تنفيذ حزمة الحماية الإجتماعية التي أعدتها الحكومة ..استجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية. التي تستهدف الفئات الأقل دخلاً لتحسين أحوالهم بالدعم النقدي المباشر. حيث تضمنت الحزمة إجراءات استثنائية عاجلة تستهدف الشرائح الأولي بالرعاية خلال شهر رمضان. وعيد الفطر المبارك.
أكدت "مايا مرسي" أن هناك تكاملا لخدمات الحماية الاجتماعية للمستفيدين من "تكافل وكرامة" كالعلاج علي نفقة الدولة والرعاية الصحية لغير القادرين والتأمين الصحي العام والتأمين الصحي الشامل. والإعفاء من المصروفات الدراسية. وفصول محو الأمية. وبطاقة الخدمات المتكاملة. وخدمات الألف يوم الأولي في حياة الطفل. ورفع الوعي والتعبئة المجتمعية. والمبادرات الرئاسية "100 مليون صحة. بداية جديدة". والتمكين الاقتصادي "خدمات مصرفية وغير مصرفية". والسلع التموينية والخبز.
كما سيتم ضمن الحزمة الاجتماعية الأخيرة. صرف 300 جنيه إضافية خلال الشهر المبارك لكل أسرة مستفيدة من برنامج "تكافل وكرامة" بتكلفة إجمالية 5.1 مليار جنيه. بالإضافة إلي زيادة قيمة المساعدة النقدية الشهرية للمستفيدين البرنامج بنسبة 25% اعتبارًا من أبريل 2025 بتكلفة إجمالية بنحو 31 مليار جنيه حتي يونيو 2026.
قالت وزيرة التضامن الاجتماعي. إن أعداد الأسر المستفيدة من برنامج الدعم النقدي " تكافل وكرامة" تطورت خلال عشر سنوات مضت من عمر البرنامج. حيث كانت البداية في العام المالي 2014-2015 بـ 1.79 مليون أسرة. وارتفعت حتي وصلت في العام المالي 2024-2025 إلي 4.7 مليون أسرة تتحمل مخصصاتهم الموازنة العامة للدولة. إلي جانب مليون أسرة أخري مستفيدة من البرنامج. بحيث يتحمل مخصصاتهم التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
أضافت وزيرة التضامن أن مخصصات الدعم النقدي للمستفيدين كذلك تطورت وشهدت زيادة كبيرة حتي وصلت في العام المالي 2024-2025 إلي 41 مليار جنيه سنوياً.
أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن تكافل وكرامة هو برنامج يقدم مساعدات نقدية مشروطة للأسر الأولي بالرعاية متمثلة في مساعدات نقدية للأفراد والأسر الفقيرة مع توجيه قدراتهم لصالح التنمية المستدامة في مصر. بالشراكة والتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية لضمان توافر المشروطية التعليمية للأسر التي لديها أطفال في مراحل التعليم المختلفة. وكذلك المشروطية الصحية للأسر التي لديها أطفال صغار يحتاجون إلي الرعاية والمتابعة الصحية.
أشارت د. مايا مرسي. إلي أن منهجية عمل برنامج "تكافل وكرامة" تقوم علي التنسيق بين الجهات المعنية من أجل الوصول الفعلي للأسر المستحقة. وتشكيل كافة صور اللجان المعنية بمتابعة جاهزية وكفاءة مستويات تقديم كافة الخدمات طرف كل جهة لخدمة المستفيدين. فضلا عن رفع الوعي المتكامل للأسر وإشراكها في التحقق.
كما يهدف إلي التخارج من الدعم إلي الإنتاج "التمكين الاقتصادي" عبر إشراك المستفيدين في برامج التمكين الاقتصادي من نقل الأصول أو التشغيل المنتهي بالتوظيف أو غيرها من البرامج. وضمان استمرار المستفيد من تلقي كافة خدمات الحماية الاجتماعية المتكاملة ووقف الدعم النقدي فقط عقب التحقق من استقرار مشروعه أو وظيفته.
أوضحت د. مايا مرسي أن هناك شروطا للالتحاق ببرنامج "تكافل" وهو استحقاق أسري تتمثل في أن تكون الأسرة الأولي بالرعاية لديها أطفال من سن الميلاد حتي 26 عاما. وأبناء المطلقة. والأرملة. ونزيل مراكز الإصلاح والتأهيل. مشيرةً إلي أن هناك شروطًا للاستمرارية في البرنامج منها متابعة برامج الوقاية والصحة الأولية للأطفال من سن الميلاد حتي إلي 6 سنوات والأمهات المستفيدات من الدعم في حال وجود حمل المتابعة وإجراء الجرعات والتطعيمات اللازمة بالوحدات الصحية الحكومية وحضور جلسات التوعية بحد أدني مرتين في العام الواحد. ويتم التعاون مع وزارة الصحة والسكان للتأكد من توافر الخدمة للأم والطفل.
كما أن يكون الأطفال في الفئة العمرية من سن 6 سنوات إلي 18 سنة مسجلين بمراحل التعليم بنسبة حضور لا تقل عن 80% من عدد أيام الدراسة. وفي الفئة العمرية من 18 حتي 26 عاما مقيدين بمراحل التعليم فوق المتوسط أو الجامعي بشرط انتظام النجاح كل عام دراسي. ويتم التعاون مع وزارة التربية والتعليم لمتابعة موقف انتظام حضور أطفال الأسر المستفيدة بطريقة حديثة تضمن الحصول علي نسبة حضور دقيقة.
قالت د. مايا مرسي وزيرة التضامن: إن برنامج الدعم النقدي "كرامة" هو استحقاق فردي. ويوجه للفئات الأولي بالرعاية ولا تستطيع أن تعمل أو تنتج وغير قادرة علي الكسب ككبار السن البالغ 65 سنة فأكثر. وأن يكون لديه عجز يحول بينه وبين قدرته علي العمل أو ينقص قدرته علي العمل. وتثبت الإعاقة بالفحص الطبي. أو يتيم الأبوين. كريمي النسب. بنت بلغت خمسين عامًا ولم تتزوج. وأبناء مهجوري العائل المقيدين بالتعليم حتي بلوغ 26 عاما. والمطلقة. والأرملة.
أضافت أن من شروط الاستمرار في الحصول علي دعم كرامة التحقق من الوجود علي قيد الحياة مرتين سنويا علي الأقل للمسن. وتطبيق معايير الإقصاء المباشر من برنامج كرامة.
أشارت وزيرة التضامن إلي أنه يجوز الجمع بين الدعم النقدي تكافل وكرامة في آن واحد مع إمكانية تعدد بطاقات كرامة في الأسرة الواحدة. كما يتم تقديم الدعم النقدي لحد أقصي اثنين من الأبناء في أسرة واحدة " تكافل" أيهما أصغر. مشددةً علي أنه من إجراءات الحصول علي الدعم أن يتقدم المواطن للوحدة الاجتماعية التابعة لمحل الإقامة بطلب لتسجيل بياناته علي أن يقدم المستندات المؤيدة للبيانات. ويقوم الباحث ببحث الحالة ميدانيا وتسجيلها علي التابلت. ويتم تصوير المستندات المؤيدة ورفعها علي التابلت.
كما يتم مراجعة البيانات علي التابلت من خلال رئيس الوحدة الاجتماعية وترسل بعد ذلك إلي قاعدة البيانات المركزية. ويتم التحقق من خلال قواعد بيانات الدولة الموحدة والجهات الشريكة للتأكد من صحة البيانات ودقتها. ويتم إجراء المعادلة الإحصائية علي الحالات لتحديد الاستحقاق من عدمه.
أوضحت أن لجنة المراجعة المركزية تقوم باختبارات الاستحقاق للمتقدمين. ويتم إخطار المواطنين المتقدمين بالاستحقاق أو بعدم الاستحقاق عن طريق الوحدة الاجتماعية أو رسائل نصية. ويتم إصدار بطاقة ذكية للمستحقين ويتم الصرف من خلال أي من منافذ الصرف البريد. الصراف الألي. وتبدأ الأسرة في الصرف اعتبارا من يوم 15 حتي آخر الشهر ويصل إجمالي قيمة الدعم شهرياً أكثر من 3 مليارات جنيه شهرياً.
أكدت وزيرة التضامن أن الفئات الأولي بالرعاية المستفيدة من الدعم النقدي المشروط "تكافل وكرامة" هي الأسر والأفراد تحت خط الفقر. والأرامل والمطلقات والمهجورات بأطفال أو بدون أطفال. والأطفال في المراحل العمرية من حديثي الولادة إلي التعليم الجامعي. والمسنين من 65 عامًا فأكثر في الأسر أو المؤسسات.
أضافت أن من بين الفئات المستفيدة من الدعم ذوي الإعاقة. وأيتام الأسر البديلة والمؤسسات. والفتيات اللاتي بلغن 50 سنة بدون زواج أو عمل. والمعرضين للحوادث والكوارث الفردية أو الجماعية. وفئات العمالة غير المنتظمة.