لتفادى صوم حذر منه الرسول ..اليك اهم مقاصد صيام رمضان
أيام تفصلنا عن شهر رمضان المُبارك 1446 هجريا والذى من المُقرر وفقاً لدار الافتاء المصرية رؤية هلاله يوم الجُمعة 28 فبراير 2025 م
ولهذا نتناول على مدار الايام المُتبقية لحلول غُرته أحد مقاصد الصوم لتفادىى الصيام الذى حذر منه النبى صل الله عليه وسلم والذى لا ينال منه المُسلم سوى أنه ترك طعامه وشرابه فلا جدوى منه ولا ثواب او ثمار
فقد قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ، ورُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَر"
وأولى مقاصد الصيام التى نتناولها اليوم "التقوى "
قال الله تعالى تبياناً لهذا المقصد "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"البقرة 183
جاء فى التفسير للعُلماء لقوله " لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" إن الصيام من أكبر أسباب التقوى, لأن فيه امتثال لأمر الله واجتناب نهيه.
وقد جاء رجل إلى أبي هريرة يسأله عن التقوى، فقال له رضي الله عنه: هل أخذت طريقا ذا شوك؟ قال نعم، قال:فكيف صنعت؟ قال: إذا رأيتُ الشوك عدلتُ عنه، أو جاوزتُـه، أو قصُرتُ عنه. قال: ذاك التقوى.