يظلهم الله بظله يوم القيام..الحبُ فى الله اوثق عُرى الايمان
من القواعد الهامة التى بُنى عليها المٌجتمع الاسلامى وخُصصت لها العديد من النصوص لتبيان فضلها ومآل العاملين بها "الحُبُ فى الله"
فالحب في الله من أوثق عرى الإيمان به يحصل الوداد والوئام بين الناس قال النبى صل الله عليه وسلم " إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ: أَنْ تُحِبَّ فِي اللهِ، وَتُبْغِضَ فِي اللهِ"
كما ورد قوله صل الله عليه وسلم " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنْ الْخَيْرِ "
و من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا له تعالى " رَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ "
يمكن للمُتحابين فى الله أن يصلوا إلى المنازل العالية والمراتب السامية بالاتى
_بصدق المحبة وأخلاصها لله والتعاون فيها على البر والتقوى
_التناصح بالخير والاجتماع على الطاعات ونبذ المنكرات من الأقوال والأعمال
_أن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه
_ان يحفظه في غيبته ولا يبهته ولا يتأخر عن مساعدته ويستر عورته ولا يغتابه ، ولا يبهته ويعامله معاملة أخيه من النسب
_ وعلى المُجمل يعامله بكل معروف يحب أن يعامَل هو به