ترك خطبة لا اشعر فيها بالارتياح يرغبها الاهل هل يعد عقوقاً
نصح الدكتور أحمد العوضى أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية _سائل حول حكم ترك الخطبة التى يرغبها الاهل والارتباط بفتاة أخرى وهل يُعد ذلك عقوقاً أم لا بأن يؤدى صلاة الاستخارة وطلب المعونة من الله تعالى لحصول الخير ووقوعه
واشار الى أن الزواج هو مسالة شخصية تخُصُ الراغب فى الزواج وبالتالى أختيار من يرغب فيها لا يُعد عقوقاً للوالدين على الاطلاق
وفى هذا السياق نوضح أهمية صلاة الاستخارة والتى تكمن في أوجه ثلاثة
_ تساعد صلاة الاستخارة في تحقيق تجريد الافتقار إلى الله، ونفي العلائق إلا بالله، وتحقيق التوكل عليه سبحانه وتعالى، وتفويض الأمور إليه
_ صدقُ السؤال فيها يؤدى إلى الفلاح في الاختيار، والنجاح في الأمر، والتوفيق في السعي
_دفعُ الحُزن الذى يتاتى بطمأنينة القلب والتيقن بصلاح الاختيار بالرضا بالقضاء، والقناعة بالمقسوم