التوسل المشروع فى الدعاء..و5 شروط للاجابة
الاصل أن المسلم صحيح الاعتقاد يعلمُ أن الله تعالى عز وجل هو النافع الضار المعطي المانع _وإن المقصود بالتوسل هو التقرب إلى الله عز وجل بما يحبُ طمعاً فى قبول ما يطلبه العبد
و التوسل المشروع هو التوسل الذي شرعه الله تعالى، ويؤدي إلى استجابة الله لدعاء عبده المسلم، إذا توفرت معه شروط إجابة الدعاء؛ وهي
_الإخلاص في الدعاء.
_ تحرى الحلال فى المأكل والمشرب والملبس
_عدم الدعاء بإثم أو قطيعة رحم.
_حسن الظن بالله فيوقن المسلم بإجابة الله تعالى لدعائه.
_أن يكون الدعاء بالأمور الجائزة شرعًا.
ومن التوسل المشروع
_التوسل بأسماء الله وصفاته وأفعاله كأن يقول العبدُ
" اللهم إنك أسألك بأنك أنت الرحمن الرحيم، أو: اللهم إني أسألك بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق، أو أسألك بإحسانك وجودك وإنعامك… ونحو ذلك"
_"التوسل بالعمل الصالح الذي يعمله العبد نفسه، كقوله: "رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ" آل عمران/193
أو قوله: أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، أو: أسألك بحبي لك أو حبي لنبيك صلى الله عليه وعليه وسلم.
_ التوسل بالنبى صل الله عليه وسلم وقد تعددت الاحاديث الصحيحة فى ذلك ومنها
ما ورد فى صحيح الترمذي فقال: اللهم إني أتوسل إليك بنبيك ... فشفعه فيَّ" رواه أبو داود وابن ماجه.
وما ورد فى صحيح الترمذى "أنَّ رجلًا ضريرَ البَصرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : ادعُ اللَّهَ أن يعافيَني قالَ : إن شئتَ دعوتُ ، وإن شِئتَ صبرتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ . قالَ : فادعُهْ ، قالَ : فأمرَهُ أن يتوضَّأَ فيُحْسِنَ وضوءَهُ ويدعوَ بِهَذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ ، إنِّي توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ لتقضى ليَ ، اللَّهمَّ فشفِّعهُ فيَّ"
ومن التوسل المشروع ما ورد في "صحيح البخاري": أن عمر بن الخطاب قال: "اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا "