رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دستور الإنفاق في الإسلام

بوابة الجمهورية

على الانسان أن يعلم أن المال مالُ الله وأن ملكيته له ملكية حيازة واستخلاف ليس إلا_فقد قال تعالى "وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ "الحديد: 7


ولهذا عليه أن يتتبع دستور الانفاق فى فيما شرعه الله سواء كان ذلك على نفسه أو أهله أو فى وجوه أخرى كالصدقات والزكوات وغيرها فيكونُ الإنفاق في طاعته سبحانه مُلتزماً بالحلال فيها

فعليه أن يتحرى الانفاق بداية فى طاعة الله تعالى وتجنب أنفاقه فى معية فقد فعنه ﷺ"إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَتَدَبَّر عاقِبَتَه، فَإنْ كانَ خَيْرًا فامْضِه، وَإِنْ كان غيًّا فانْتَهِ عَنْه"

وليعلم أنه مسئول عما أنفق من ماله وعن مصدر كسبه له فقد قال ﷺ: “لَنْ تَزُولَ قَدَمَا عَبْدٍ يَومَ القيامة حتى يُسألَ عن أَرْبَع.. منها عَنْ مَالِه مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيْمَ أَنْفَقَه؟”

ويكون الانفاق وفقاً للشريعة الاسلامية بأعتدال دون اسراف أو تقطير
فالله تعالى يقول "والَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا"الفرقان: 67

ومن دستور الانفاق فى الشريعة الاسلامية مراعاة الأولويات ثم يأتى بعد ذلك ما تُمثله بنود التحسينات التى تجعل حياة الفرد رغدة طيبة

دستور الانفاق فى سبيل الله

ووفقاً للدكتور على جمعة _فإن الإنفاق فى سبيل الله لا يكون صحيحًا إلا بإخلاص النية لله وعدم التفاخر به أو أذية المحتاجين.

فمن يُنفق ثم يمنّ أو يؤذي الآخرين، فكأنه بنَى جنة طوال حياته، ثم خسرها في لحظة وهو في أشدّ الحاجة إليها ومناط ذلك قصة صاحبُ الجنة فى سورة البقرة الاية 266_و هذا التشبيه يرسّخ في الذهن أن الأعمال تُحبط كما تُحرق الممتلكات، إذا لم تكن خالصة لله.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة