رفض شعبى وجماهيرى لمقترح استيعاب الفلسطينيين فى مصر
البحرالأحمر صوت واحد خلف الرئيس
أجمعت أطياف وأهالي محافظة البحرالأحمر على الاتفاق مع القيادة السياسية وقرارات الرئيس عبد الفتاح السيسى في وأد القضية الفلسطينية وتجهير الفلسطينيين من أراضيهم .
قال الدكتور . بدر السدوري - محامٍ متخصص في القانون والتحكيم الدولي،مدرب معتمد، وباحث في تاريخ وفلسفة القانون.
أثار المقترح الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استيعاب مصر لأعداد من الفلسطينيين رفضًا شعبيًا وجماهيريًا واسعًا في مصر، إلى جانب موقف رسمي حاسم عبّرت عنه وزارة الخارجية المصرية. هذا التوحد في الموقف بين الشعب والحكومة يؤكد ثبات المبادئ المصرية تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية عادلة ترتبط بمصير الأمة العربية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
مصر والقضية الفلسطينية: موقف تاريخي ثابت
لطالما لعبت مصر دورًا محوريًا في دعم القضية الفلسطينية، سواء من خلال الجهود الدبلوماسية أو المواقف السياسية الثابتة. وتؤمن مصر بأن حل القضية الفلسطينية لا يكون إلا بعودة الحقوق إلى أصحابها، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.
مخاطر المقترح على القضية الفلسطينية
المقترح الذي يشير إلى توطين الفلسطينيين في دول أخرى يتجاهل جوهر القضية الفلسطينية، الذي يرتكز على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أراضيه المحتلة. هذا التوجه يُعد محاولة واضحة لتصفية القضية الفلسطينية بشكل غير مباشر، ويُفهم كإقرار بتهجير الفلسطينيين قسرًا من وطنهم لصالح مخططات إعادة تشكيل ديموغرافية المنطقة.
الرفض الشعبي: صوت السيادة والوعي القومي
الرفض الشعبي لهذا المقترح في مصر ينبع من وعي عميق بالمخاطر المترتبة عليه، وحرص على السيادة الوطنية. المصريون يدركون أن مثل هذه الأفكار لا تهدد فقط القضية الفلسطينية، بل تستهدف استقرار المنطقة ككل، وتفتح الباب أمام توترات جديدة. كما يرفض المصريون بشكل قاطع أي محاولة لفرض أعباء اقتصادية أو اجتماعية إضافية على بلادهم تحت ستار الحلول السياسية غير العادلة.
بيان وزارة الخارجية: موقف دبلوماسي حاسم
عبّر بيان وزارة الخارجية المصرية عن رفض قاطع لهذا المقترح، مؤكّدًا أن مصر ليست طرفًا في أي مخططات تهدف إلى توطين الفلسطينيين خارج أراضيهم. البيان يعكس التزام مصر الكامل بالموقف العربي الموحّد، الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والتمسك بأرضه.
وحدة الصف المصري
ما يميز هذا الحدث هو تلاحم الشعب مع الموقف الرسمي للدولة. المصريون، بخلفياتهم المختلفة، أكدوا أن السيادة الوطنية خط أحمر، وأن دعم القضية الفلسطينية واجب قومي. هذه الوحدة تعزز مكانة مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة.
ختامًا
الرفض الشعبي والجماهيري لمقترح توطين الفلسطينيين في مصر هو امتداد طبيعي لدور مصر التاريخي في دعم الحقوق الفلسطينية. هذا الموقف يؤكد أن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف قيادته، متمسكًا بمبادئ العدالة والحق، ورافضًا لأي حلول تتجاهل جوهر القضية الفلسطينية وحقوق أصحابها الشرعية.
قال بهاء الدين حسن (ـ شاعر و قاص )
تأتى مطالبة ترامب رئيس أمريكا، ودعوته لبعض الدول العربية ، وبالأخص مصر، بالمساهمة فى استقبال فلسطينيين على أراضيها، بحجة عدم وجود مأوى لهم، بعد دمار البلاد، لتنم عن سوء نية تضمرها أمريكا تجاه فلسطين والعرب، وحسن نية مخفية، لكنها ظاهرة، لدعم الكيان الصهيونى وتمكينه من التوطين على نطاق أكبر!
ولو أن أمريكا تريد إصلاحا فعليا، كان أولى بها أن تدعو لبناء ماتم تدميره من مبان فى غزة خاصة وفلسطين عامة، ولكن منذ متى كانت أمريكا فى صف القضية الفلسطينية ؟
هذه النية السيئة من أمريكا يجب أن تقابل بوقفة حازمة من مصر، وقد أظهر بيان وزارة الخارجية المصرية رأى مصر الواضح والصريح ، وبما أن مصر مكونة من يدين، يد الحكومة ويد الشعب، فيد الحكومة ممثلة فى وزارة الخارجية، ارتفعت عالية وأعلنت موقفها، يبقى أن ترتفع يد الشعب وتؤيد الرفض التام لأى تدخل خارجى وعدم قبول فرض رأى على مصر
قال بباوى صادق محامى بالنقد
مازالت اسرائيل وماوراءها تحلم بسيناء تللك الصحراء التى آتاهم الله فيها أربعين سنة وافنى كل ذلك الجيل الشرير المستوى حسبما وردت فى توراة موسى مازالوا يحلمون بها ولن نسمح لا لهم ولالغيرهم حتى بمجرد الوقوف على أرضها الطاهرة التى رويت بدماء شهداءنا من عام 48الى اليوم ولن نسمح الفلسطينين بهذا أيضا فهم مازالوا شوكة فى ظهرهم حتى يظلوا مقهورين إلى أن ينهزموا باذن الله وان كان ترامب لديه خوف على الفلسطينيين وترك حرائق الغابات التى اسنتشرت فى ولايات عديدة من دولته أن ينقل بنى اسرائيل إلى تللك الغابات ليعمروها له حتى لاتطيلها الحرائق مرة أخرى وأن احتملت امريكا وجود الصهاينة على أرضها لمدة خمس سنوات متتالية فلن يحتمل بنى اسرائيل أن يكون رئيسهم غير صهيوني . وان كان قد لوح بالعقوبات فنحن نعلم أن كل الاشياء تعمل معا للخير قد تكون هذه العقوبات التى لايستطيع توقيعها على مصر زعيمة العالم العربى قد تكون انفراجة أزمة لمصر فى أن تمتنع عن اتباع تعليمات صندوق النقد الشرير وتكمل بناء مصر الحديثة بجهودانا الذاتية ومقدرات الشعب المصرى الابي فلن ننجح ونسمو الا بابتعادنا عن هذا الصندوق اللعين ونحن جميعا نرفض هذا الاقتراح شكلا وموضوعا جملة وتفصيلا ولانخشى من اى قوة معادية أو عالمية فالقا ئل مبارك شعبى مصر هو القادر وحده أن يحبط منشورات الاشرار تحيا مصر تحيا مصر
واكد عصام علي مساعد رئيس غرفة المنشات السياحية بالبحرالأحمر
نرفض تهجير أهل غزة وتصفية القضية الفلسطينية وندعم قرار القيادة السياسية
كل الدعم للقيادة السياسية و الدولة المصرية لكل قرارتها فيما ماهو قادم
والرفض التام لتهجير الفلسطينين في أراضي مصرية و تشتيت القضية و الإلتزام بحدود الرابع من يونيو ١٩٦
قال أحمد الشوالي من مدينة حلايب وشلاتين
نعم نرفض تهجير أهل غزه وتصفية القضية الفلسطينية مصر للمصريين وفلسطين للفلسطينيين