الصلاة معراج القلب الى الله ..نصائح لمعالجة الفتور الإيماني
قال عليٌّ ابن ابى طالب رضى الله عنه سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ "ما من القلوبِ قلبٌ إلا وله سحابةٌ كسحابةِ القمرِ بينَما القمرُ يُضيءُ إذ علته سحابةٌ فأظلم إذ تجلَّت عنه فأضاء "
كما أن من عقيدة أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص، وأن زيادته تكون بالطاعة، ونقصه يكون بالمعصية
والإيمان يحتاج إلى تجديد، فقد قال صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الإِيمَانَ لَيَخْلَقُ- أي: يبلى ويستهلك - فِي جَوْفِ أَحَدكُم ـ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوبَ الْخَلِق ، فَاسْأَلوا اللهَ أَنْ يُجَدِّدَ الإِيَمَانَ فِي قُلُوبِكُ "
وسائل تقوية الايمان والتغلب على الفتور
_صُحبة الصالحين
_أقامة الصلاة على وقتها
_تجنب المعاصى فأنها أكبر أسباب الانقطاع عن بعض الخيرات
و مع قُرب الاحتفاء بذكرى حادثة الاسراء والمعراج نذكر جميل الحرص على الصلاة فهي وفقاً لدار الافتاء _معراج القلب إلى الله، يطوي الإنسان فيها فواصل البعد بينه وبين ربه، ويدنو من خالقه تعالى.