مسؤولون فلسطينيون:غزة تعيش أزمة إنسانية مأساوية تهدد بموت الآلاف
تسبب جيش الاحتلال الإسرائيلي بأزمة إنسانية مأساوية تهدد بموت آلاف النازحين في قطاع غزة بعد اهتراء 81% من خيامهم، تزامنًا مع موجات الصقيع الشديدة، بحسب مسؤولين فلسطينيين.
وأضاف المسؤولون أن النازحون يعيشون ظروفًا قاسية تسببت خلال الأيام الماضية بوفاة خمس حالات بسبب شدة البرد، ونتيجة تدمير الاحتلال للقطاع الإسكاني.
وحمَّل المسؤولون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية، وطالبوا بوقف حرب الإبادة وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين فورًا.
وأمس الجمعة، قال برنامج الأغذية العالمي إن الجوع ينتشر في كل مكان في قطاع غزة، مضيفًا: "لم نتمكن إلا من جلب نحو ثلث المواد الغذائية التي نحتاجها لدعم الناس في القطاع".
وكرر البرنامج الأممي، في منشور له عبر منصة "إكس"، دعواته من أجل الوصول الآمن والمستدام، واستعادة القانون والنظام، مؤكدًا الحاجة إلى وقف إطلاق النار أكثر من أي وقت مضى.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ449 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.
ووفقًا لبيان سابق لوزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 45 ألفًا و436 شهيدًا و108 آلاف و38 مصابًا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.