رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من صحيح السنة..من تجرأ على الفتوى بغير علم فقد تجرأ على النار

بوابة الجمهورية

أمر الإفتاء وشأنه عظيم ، وكان محمد ابن سيرين يقول : إنَّ هذا العِلمَ دِينٌ، فانظُروا عمَّن تأخُذون دينَكم ، فعلى السائل أولا أن يتحرى في سواله فيسأل أهل العلم والاختصاص والصلاح والتقوى ممن يطمئن قلبه بفتواهم


اكد على هذا الاستاذ بجامعة الازهر الشريف الدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف السابق_الذى اكد ان على المستفتَى أن يتحرى الدقة في فتواه فإنه لو تجرأ على الفتوى بغير علم فقد تجرأ على نار جهنم، فقد روي الدارمي عن عبيد الله بن أبي جعفر مرسلا :" أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار ".

واستند فى ذلك على قوله صل الله عليه وسلم"منْ أفتي بفُتيا غيرِ ثبتٍ فإنما إثمهُ على منْ أفتاهُ"

واشار الى ان من أفتى الناس بغير علم فأصاب فعليه وزر التجرؤ على الفتوى بدون علم ، فإن أخطأ فعليه وزران ، وزر التجرؤ على الفتوى بغير علم ووزر الخطأ فيها وإثم كل من عمل أو يعمل بها ، لذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحيل كل منهم السائل إلى صاحبه ويود لو كفاه إياها .

ولفت الى ان من أفتى الناس بغير علم فإنه يتحمل إثمَ المُستفتِي الذي أعطاهُ جوابًا عن جهلٍ أو دون تدقيق أو بحث وإثمَ فَتواهُ بغيرِ عِلمٍ

واوضح أن أثر الفتوى و العمل بها قد لا يقف عند صاحب السؤال، بل غالبا ما يتعداه إلى آخرين يأخذون أو يعملون بها أو يتناقلونها ، ولاسيما إذا كانت الفتوى عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة