رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هل تصح الصلاة على أرض غير مستوية؟

بوابة الجمهورية

اتفق الفقهاء أنه لا يُشترط أن تكون الصلاة على شيء من جنس الأرض كالتراب والحصى مثلًا.


و يوضح لنا فضيلة الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_ أنه لا يؤثر في صحة الصلاة أيضًا أن يكون ما يُصَلِّي عليه الإنسان شيئًا وثيرًا أو سميكًا بعض الشيء ما دام أن جبهته تستقر في السجود عليه وخاصة إذا كانت تخفف الألم عن كبار السن كالصلاة على المرتبة.

واستند إلى ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَّى عَلَى طِنْفِسَة"، وقد جاء عن جماعة من الصحابة والسلف جوازُ ذلك، وأنهم كانوا يُصَلُّون أحيانًا على أشياء سميكة ووثيرة؛ كالفُرُش، والمَرَافِق، والوسائد، والنَّمارِق، والطَّنَافِس، والمَيَاثِر، والعَبْقَرِيِّ، والفِرَاء، والمُسُوح، والأَحْلاس، والمَرَاشِح، واللُّبُود، وغير ذلك.

وعليه فإن الصلاة على أرض غير مستوية لا شيء فيه إذا كانت الجبهة تستقر في السجود عليها ،وكذلك يُشترط ألا يكون بها نجاسة تصيب المُصلي أو ثيابه لقوله صلى الله علي وسلم:"وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا".

قال الإمام الكمال بن الهمام في "فتح القدير" (1/ 304): [فروع: يجوز السجود على الحشيش والتبن والقطن والطنفسة إن وجد حجم الأرض، وكذا الثلج الملبد، فإن كان بحال يغيب فيه وجهه ولا يجد الحجم لا، وعلى العجلة على الأرض تجوز كالسرير لا إن كانت على البقر كالبساط المشدود بين الأشجار، وعلى العرزال والحنطة والشعير يجوز لا على الدخن والأرز لعدم الاستقرار] اهـ.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة