رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الليلة ختام بغداد الدولي للمسرح وإشادة واسعة بالدورة الخامسة

بوابة الجمهورية

كتب- يسري حسان:

يشهد المسرح الوطني بالعاصمة العراقية بغداد، في السابعة مساء اليوم، الأربعاء، حفل ختام الدورة الخامسة لمهرجان بغداد الدولي للمسرح، حيث يتم توزيع الجوائز وشهادات المشاركة.



الدورة نظمتها نقابة الفنانين العراقيين، ورأسها د. جبار جودي، نقيب الفنانين العراقيين، مدير عام دائرة السينما والمسرح، وأدارها المخرج حاتم عودة، مدير دائرة السينما والمسرح.
وانطلقت الدورة الخامسة يوم 10 الشهر الجاري، بمشاركة فرق عراقية وعربية وأوربية، حيث توزعت عروض المهرجان على مسارين، الأول مسار المسابقة الدولية، وشمل ثمانية عروض من العراق والكويت والأردن وتونس، والمغرب، وإيطاليا وإيران.
أما المسار الثاني (المسرح العراقي)، فشمل ستة عروض، كما قدم المهرجان عرضا شرفيا من تونس للمخرج الفاضل الجعايبي بعنوان (آخر البحر). كما قدم الجعايبي ماستر كلاس عن الإخراج المسرحي، بمسرح الرشيد.
وحملت الدورة اسم الأكاديمي والمخرج المسرحي الراحل د. شفيق المهدي، كما تم خلالها تكريم الفنان العراقي د. صلاح القصب.
وعبر د. جبار جودي، نقيب الفنانين العراقيين، رئيس المهرجان، عن سعادته بنجاح الدورة، التي أقيمت في ظروف إقليمية صعبة، ورغم ذلك حققت كل هذا القدر من النجاح، الذي تمثل في قوة العروض المشاركة وتنوعها، وكذلك في الحضور الجماهيري الكبير لكل عروض المهرجان، مؤكدا أن الإعداد للدورة السادسة يجري الآن على قدم وساق، حتى تكون أكثر تميزا ونجاحا من هذه الدورة.
كما عبر المشاركون في المهرجان عن سعادتهم بهذه الدورة، وقال الناقد المسرحي المصري أحمد خميس: لقد حققت الدورة نجاحا طيبا رغم التحديات التي واجهت منظميها، لكنهم أصروا على انعقادها، وراهنوا على قوة وتنوع العروض، وكذلك على الجمهور الذي أدهشني حضوره، ما يشير إلى تعطشه للمسرح الجاد، وحرصه على متابعة الجديد في المسرح.
وقال د. مهند العبيدي، الأستاذ بكلية الفنون الجميلة، جامعة القادسية، إن المهرجان كان حدثا ثقافيا وفنيا مدهشا، أتاح لنا مشاهدة أحدث العروض المسرحية، سواء العراقية أو العربية أو الأجنبية، كما أتاح لنا فرصة لقاء مسرحيين أصدقاء من الدول العربية المختلفة، فكان بالفعل عرسا مسرحيا أضاء بغداد العامرة، موجها الشكر لنقابة الفنانين العراقيين، ورئيسها د. جبار جودي، على كل ما تقوم به من جهود لإثراء الواقع الثقافي العراقي.
وأشار د. حليم هاتف، استاذ المسرح بكلية الفنون الجميلة، جامعة القادسية،إلى أن المهرجان أحدث حراكا مسرحيا طيبا في بغداد، بل وفي العراق كله، حيث حرصت النقابة على دعوة فنانين ونقادا من محافظات العراق كافة، مشيدا بتجربة الندوات النقدية التطبيقية، التي قدمت تحليلات وافية للعروض المشاركة، سواء اتفقنا أو اختلفنا مع هذه التحليلات، لكنها تبقى في النهاية اجتهادات نقدية محترمة، قدمها العديد من النقاد والمهتمين.
وقالت الباحثة المغربية د. أمل بنويس إن المنظمين حرصوا على تقديم برنامج يليق بمكانة بغداد العامرة، حيث تضمنت العروض المسرحية المشاركة مزيجا من أبرز نتاجات المسرح في الدول العربية والأوروبية، واصفة المهرجان بأنه حدث متميز، بالرغم من التحديات الإقليمية الراهنة، مستندين إلى إيمان راسخ بدور الفن في نشر رسالة الحب والسلام.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة