من أسباب الوقاية من الفتن المُزلزلة للعقائد والسلوك
يُذكرنا زلزال الوادى الجديد رغم ضعفه وما قبله فى دمياط منذ ايام والذى ضرب البلاد بقوة 4.86 درجة على مقياس ريختر وفقاً للمركز القومى للبحوث الفلكية _أن الزلازل هى احدى آيات الله تعالى التى يُخوف بها عباده ويُذكرهم بوجوب الرجوع اليه سبحانه
ولم يثبُت على قول العُلماء وقوع الزلازل على عهد رسول الله صل الله عليه وسلم لكنه قد ذُكر فى الاثر عن عمر بن الخطاب انه وقع فى عهد خلافته وقد انكر ذلك وقال "لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم."
وقد ورد فى شأن الزلازل قوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يُقبَضَ العِلمُ، وتَكثُرَ الزَّلازِلُ، ويَتَقارَبَ الزَّمانُ، وتَظهَرَ الفِتَنُ، ويَكثُرَ الهَرْجُ، وهو القَتْلُ القَتْلُ "
وما اخبر عنه صل الله عليه وسلم هو ما نشهده تلك الايام بكثرة مع ظهور اكثر العلامات الصُغرى ليوم القيامة على التحرز من الفتن وفقاً للعلماء وما يُلفت الانتباه الى ضرورة المُسارعة بالتوبة والاكثار من الاعمال الصالحة
فكيف نتقى الفتن التى تُزلزل الايمان والعقيدة والاخلاق والسلوك
من أسباب الوقاية من الفتن
_ اللجوء إلى الله ودعاؤه بالنجاة من الفتن.
_ الاعتصام بالكتاب والسنة، وتحصيل العلم الشرعي.
_ البعد عن مواطن الفتن والفرار منها.
_ ملازمة العبادات المشروعة.
_ ملازمة جماعة المسلمين وإمامهم حال الفتن، كما قال تعالى:"وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"آل عمران: 103
_ الرجوعُ إلى العلماء الربانيّين أهل البصيرة والنظر في مقاصد الشريعة ومآلات الأمور، وسؤالهم والأخذ عنهم، كما قال جل وعلا: "وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ"النساء: 83].