رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الشماتة وخيمة العواقب ومُخالفة للاخلاق النبوية

بوابة الجمهورية

الافتاء

الشماتة والتشفى فى مُصاب الناس مُخالفاً للاخلاق النبوية بأجماع العُلماء


وقد ذُكرت الشماتة فى القرآن فى قوله تعالى "إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚوَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ" آل عمران: 140

حكم الشماتة والتشفى فى الموت

وقد بين الدكتور شوقى علام المفتى السابق لدار الافتاء المصرية _انه لا يجوز شرعًا للإنسان أن يَشْمَت في نزول المصائب على أحد سواء في الموت أو غيره من المصائب مُشيراً الى انها خَصلةٌ ذَميمة، تأْبَاهَا النفوس المستقيمةُ، ويترفَّع عنها أصحاب المُروءات، ولهذا نهت عنها الشريعة الإسلامية

وقد اشار فضيلته فى هذا السياق الى قوله صل الله عليه وسلم «لا تُظْهِرِ الشَّمَاتةَ لأخيك فَيَرْحَمَهُ اللهُ ويَبْتَلِيكَ» رواه الترمذي.

وذكر بأن مَن يمارس هذا الخلق السيء مع خلق الله أنَّ سنة الحياة التي قررها الله تعالى قاضيةٌ بأنَّ الإنسان لا يَثْبُت على حال واحدة؛ فإنَّه إنّما يعيش الحياة يومًا حزينًا، وأيامًا مسرورًا؛ قال الله تعالى: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ [آل عمران: 140].





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة