رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكم ترك حضور صلاة الجمعة لموظف الأمن

بوابة الجمهورية

صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل، ولكن قد تطرأ ظروف استثنائية تمنع البعض من أدائها، خاصة في الوظائف الحيوية التي تتطلب بقاء الموظف في موقع عمله لضمان سلامة الأرواح والممتلكات. من بين هذه الوظائف، مهنة حارس الأمن، التي قد يضطر أصحابها إلى ترك صلاة الجمعة حفاظًا على الأمن. فما حكم ترك الجمعة في هذه الحالة؟


وورد الى دار الإفتاء جاء فيه: "أعمل في مهنة حارس أمني بإحدى الجهات، وعملي هذا يتطلب ألا أغادر موقعي، ممَّا يضطرني لترك صلاة الجمعة، فأصليها ظهرًا، وحاولت تغيير جدول عملي ولم أستطع. فما الحكم في ذلك؟"

وأوضحت دار الإفتاء: "من المُقَرَّر في الفقه أنَّ كلّ ما أمكن تصوّره في الجماعة من الأعذار المُرَخِّصة في تركها فإنه يرخِّص في ترك الجمعة، وذكروا من ذلك: أن يخاف على نفسه أو ماله أو على مَن يلزمه الذبّ -أي الدفاع- عنه".

وما دمت مُكَلَّفًا بحراسة تلك الجهات، وهجم عليك وقتُ الجمعة في أثناء نوبتك، وكان في أدائك للجمعة إخلالٌ بحفظك للأمن، فإنَّ أداء الجمعة يسقط عنك في هذه الحالة، ولك أن تصليها ظهرًا، مع التوصية للمسؤولين بتغيير النوبات لإتاحة الفرصة للجميع لصلاة الجمعة.

والله سبحانه وتعالى أعلم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة