رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فيروس "إبشتاين بار" يهدد بأنواع مختلفة من السرطان

بوابة الجمهورية

يعتبر فيروس إبشتاين بار (Epstein-Barr) أحد أكثر الفيروسات غموضا، فهو وفقا للإحصائيات موجود لدى 95 بالمئة من البشر. والأطفال دون سن الخامسة لديهم أجسام مضادة له.


وقال الدكتور ألكسندر مياسنيكوف: "هذا الفيروس من سلالة الهربس، لأنه يبقى في الجسم مدى الحياة. ولكن فيروسات الهربس وجدري الماء تعيش فقط في الخلايا العصبية، في حين فيروس إبشتاين بار يعيش وينشط في الجهاز اللمفاوي. وهذا الفيروس يسبب مرضا واحدا من بين جميع الأمراض الخطرة المعروفة - مرض كثرة الوحيدات المعدي (Infectious Mononucleosis)‏.

ووفقا له، ينتقل هذا المرض عن طريق ملامسة اللعاب الذي يحتوي على أقصى تركيز للفيروس. بعدها ترتفع درجة الحرارة وتتضخم العقد الليمفاوية، أولا في الرقبة، ثم في أماكن أخرى من الجسم. ويظهر ألم في الحلق. وأكثر أعضاء الجسم تضررا هو الطحال- حيث يتضخم بشكل ملحوظ، وقد يظهر طفح جلدي أيضا.

وأشار الطبيب إلى أن المرض ليس خطيرا، وعادة ما يختفي من تلقاء نفسه. ولكن وفقا له بعد شفاء الطفل، يجب عدم السماح له بالمشاركة في دروس التربية البدنية لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل لأن الطحال لا يزال متضخما وأي ضربة يمكن أن تسبب تمزقه وظهور مشكلات جديدة.

ولكن الخطر الرئيسي لهذا الفيروس يرتبط باحتمال الإصابة بالسرطان.

وقال: "سبب 17 بالمئة من جميع الأورام هي عدوى. فمثلا فيروس الورم الحليمي البشري يسبب سرطان عنق الرحم، وتسبب الفيروسات التهاب الكبد B و C، ما يؤدي إلى سرطان الكبد، وبعد ذلك، يأتي فيروس إبشتاين بار الذي يسبب سرطان الدم، وابيضاض الدم، ولمفوما هودجكين، وسرطان المعدة، وسرطان الرأس والرقبة".

وبالإضافة إلى ذلك، يصاب 100 بالمئة من المصابين بالتصلب المتعدد بفيروس إبشتاين بار.

ووفقا له، يكاد يكون من المستحيل الوقاية من هذا الفيروس لأنه ينتقل بالتقبيل. ولكن من الضروري مراقبة منظومة المناعة وعدم إضعافها لدرجة تسمح بتنشيط الفيروس. ومن أجل ذلك يجب تقليل التوتر، والنوم الجيد، واتباع نظام غذائي متوازن.

نقلا عن روسيا اليوم




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة