رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

زكاة المال للأخت الفقيرة واجب شرعي وصلة رحم

بوابة الجمهورية

الزكاة هي أحد أركان الإسلام الخمسة، وهي فريضة شرعية تهدف إلى تحقيق التكافل الاجتماعي بين المسلمين، وتطهير أموال الأغنياء وتنقيتها من حقوق الآخرين. وقد جعل الإسلام للفقراء والمحتاجين نصيبًا معلومًا في أموال الأغنياء من خلال الزكاة، وحدَّد مصارفها في القرآن الكريم.


ومن أعظم الروابط الإنسانية التي يُشجّع الإسلام على رعايتها والاهتمام بها رابطة الأخوة، حيث جعل للأخ حقًّا على أخته الفقيرة إن كانت في حاجة ماسة. فهل تقتصر الزكاة على مساعدة الغرباء فقط؟، وهل يمكن ان يقوم الاخ إعطاء زكاة ماله لأخته الفقيرة؟

وأوضحت دار الإفتاء إنَّ الزكاة فريضة شرعية، وهي الركن الثالث مِن أركان الإسلام، وقد حدّد الحق سبحانه وتعالى مصارف الزكاة في الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 60].

وعلى هذا: فإنَّ الحق سبحانه وتعالى قد حدَّد المصارف الشرعية في الزكاة، فجعل منها الفقراء والمساكين، وهم الذين لا يجدون قوتَ يومهم أو يجدونه بمشقة عسيرة؛ فإذا كانت هذه الأخت لا تجدُ قوت يومها أو تجده بمشقة فيجوز لها الزكاة، أمَّا إذا كانت غير ذلك فلا يجوز، وهذا إذا كان الحال كما جاء بالسؤال.

والله سبحانه وتعالى أعلم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة