لأكمل رسالتى
ميرفت محمد ارملة وام لبنتين إحداهما أنهت دراستها الجامعية وتمت خطبتها منذ عامين والثانية مازالت تدرس بالمرحلة الثانوية كانت تسعى عليهما من عملها فى البيوت.
سبق أن ساعدناها بعد تعرضها لحادث حرق أصابها في الوجة والرقبة والصدر وظلت فترة طويلة تحت العلاج حتي استقرت حالتها ولكن لم تعد لحالتها الطبيعية فآثار الحرق ستظل مدى الحياة بل تسوء فى كثير من الأحيان بسبب تأثير تقلبات الجو على الجلد المصاب فتوقفت عن العمل.
ترجو من اهل الخير استكمال جهاز ابنتها الكبري ومساعدتها في نفقات تعليم شقيقتها حيث لم يعد لها دخل سوي معاش تكافل وكرامة لا يكفى حتى لسداد ايجار الشقة وأصبحت تعيش على المساعدات التي كثيرا ما تنقطع ولا تجد حتي ثمن الخبز وكل ما تحلم به ان تجد من يقف معها حتي تكمل رسالتها تجاه ابنتيها.