إعادة تشغيل النصر للمسبوكات خطوة محورية لدعم الاقتصاد القومي
خبراء: تحقق الاكتفاء الذاتي وتوفر العملة الأجنبية وتحافظ علي أصول المصانع
رحب عدد من خبراء الاقتصاد والصناعة بإعادة تشغيل مصنع النصر للمسبوكات بعد توقف لعدة سنوات واعلن الفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل اعادة تشغيل المصانع هذا الأسبوع بعد تعثر عدة سنوات.
كان وزير الصناعة والنقل استهل اجتماعه مع عمال الشركة في وقت سابق. بنقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي. لكافة العاملين بالشركة. مشيرا إلي أن الرئيس أكد في رسالته للعاملين بأن مصر للمصريين وإنها تنتظر من عمال الشركة الكثير. وأن الدولة والحكومة المصرية تقف بكامل قوتها لإعادة تشغيل الشركة وتقديم كافة الدعم له لتعود من جديد كصرح صناعي كبير يخدم الاقتصاد القومي.
تعد شركة النصر للمسبوكات واحدة من قلاع الصناعة في مصر والمتخصصة في تصنيع مختلف أنواع المواسير الظهر المرضي وتأسست الشركة عام 1962 وشهدت العديد من الأحداث التي تسببت في توقفها عن العمل خلال السنوات الاخيرة »نتيجة تراكم الديون وعدم ضخ استثمارات فيها» مما دفع الحكومة للتدخل وإعادة تشغيل الشركة . سواء في طناش او الاسكندرية بشكل عاجل خاصة أن شركة النصر للمسبوكات تعتبر من الشركات الرائدة في إنتاج مسبوكات الحديد الزهر الرمادي والحديد الزهر المرن في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا ويبلغ عدد العاملين بمصنعيها في طناش والإسكندرية 1342 عاملا. كما تغطي منتجات الشركة احتياجات معظم مشروعات البنية الأساسية القومية للمياه والصرف الصحي في مصر من مواسير الزهر المرن والوصلات والقطع والمسبوكات.
أكد المهندس إبراهيم المناسترلي. الخبير الاقتصادي ورئيس لجنة الصناعة بحزب الشعب الجمهوري. أن عودة شركة النصر للمسبوكات انتصار كبير للصناعة الوطنية. ودور قوي وفعال من نائب رئيس مجلس الوزراء الفريق كامل الوزير. وزير الصناعة والنقل الذي أعاد الشركة من خلال جمع كافة الأطراف سويا والقضاء علي كافة مشاكلها وانطلاقها مجددا في السوق المصري.
أضاف المناسترلي أنه يوجد فرص للنهوض بالصناعة المصرية. للتغلب علي التحديات المتعددة التي تواجهها. ومنها تشغيل المصانع المتوقفة وعلي رأسها مصنع النصر للمسبوكات الذي يوفر كافة انواع المواسير للسوق المحلية وبطبيعة الحال المبادرة الرئيسية حياة كريمة. وتوفير تلك المواسير بدلا من استيرادها خاصة أن الشركة أيضا لديها القدرة علي التصدير حيث كانت تصدر لـ 19 دولة من قبل ويمكنها أيضا التصدير إلي عشرات الدول حاليا.
شدد إبراهيم المناسترلي. علي الدور المهم للصناعة الوطنية في تلك الفترة وعلي الدور المحوري الذي يقوم به الفريق كامل الوزير. نائب رئيس مجلس الوزراء. بهدف دفع الاقتصاد المصري إلي الأمام وتعميق الصناعة الوطنية وفق توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذا الشأن مما يساهم في توفير الاحتياجات للسوق المحلية من جانب وخفض فاتورة الاستيراد من جانب آخر وزيادة الصادرات. وهو هدف مهم للاقتصاد المصري للوصول بها الي 135 مليار دولار خلال الفترة المقبلة.
وجه المهندس خالد الفقي. رئيس النقابة العامة للصناعات الهندسية والمعدنية والكهربائية. الشكر للحكومة علي إعادة تشغيل مصانع النصر للمسبوكات والتي عانت كثيرا طوال السنوات الماضية »نتيجة التوقفات .وعدم ضخ استثمارات في الشركة .بل ووصل الأمر إلي عدم القدرة علي دفع رواتب العاملين.
أضاف أن النقابة العامة تضامنت مع العاملين. وعقدت العديد من اللقاءات بين العاملين وبين مجلس إدارة الشركة وبين الجهات المالكة للشركة خلال الفترة الماضية» لإعادة تشغيلها وتكللت الجهود بتدخل حاسم وفوري من الفريق كامل الوزير. نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصناعة والنقل بإعادة تشغيل الشركة. وحل مشاكل الديون وتوفير رأسمال عامل لها. مما يمهد لانطلاقة قوية لتوفير احتياجات الأسواق المحلية أو التصدير في المراحل اللاحقة.
أشار إلي أهمية التدخل العاجل» لاعادة النظر في أي مصنع متوقف. سواء كان مصنع قطاع عام أو قطاع أعمال أو خاص وتشغيله فورا لأنه يمثل إضافة للصناعة المصرية
أشاد المهندس حماده العجواني. عضو مجلس إدارة شعبة العدد والآلات بغرفة القاهرة التجارية وعضو مجلس إدارة الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية. بالجهود التي يقودها الفريق مهندس كامل الوزير. نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل. لإعادة تشغيل شركة النصر للمسبوكات بعد تعثرها خلال العامين الماضيين. مؤكدا أهمية هذا المشروع كركيزة أساسية للصناعة الوطنية.
وأشار العجواني إلي أن الاجتماع الموسع الذي عقده الوزير مع العاملين في الشركة يُعد خطوة جادة نحو إعادة إحياء الشركة. خاصة في ظل الدعم الحكومي الواضح لتجاوز التحديات التي تواجهها. سواء فيما يتعلق بالتمويل أو بتوفير المواد الخام اللازمة للتشغيل.
وأضاف العجواني أن توقيع الاتفاق بين الشركة واتحاد العاملين المساهمين يشكل حجر الزاوية لضمان النهوض بالشركة. مشيراً إلي أن الاتفاق يلتزم بتوفير التمويل اللازم لصيانة خطوط الإنتاج. وشراء المواد الخام. وتحسين أوضاع العاملين من خلال انتظام صرف المرتبات والحوافز وجميع الحقوق المالية. بفضل عائد بيع الأصول غير المستغلة.
وتابع: "إعادة تشغيل شركة النصر للمسبوكات ليست مجرد خطوة لحل أزمة شركة. بل هي رسالة تؤكد إيمان الدولة بدور الصناعة الوطنية في تحقيق التنمية المستدامة". وأكد أن القطاع التجاري والصناعي علي أتم الاستعداد لدعم هذه الجهود لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة.