ترك الترتيب فى الوضوء هل يُبطله؟..عالم الأزهر يجيب
أفاد الدكتور عطية لاشين_أستاذ الفقه بجامعة الأزهر_ أن الترتيب في الوضوء معناه أن يبدأ المتوضئ بما ذكره الله في آية الوضوء فيغسل وجهه أولا ثم يديه إلى المرفقين ثم يمسح رأسه أو بعضها ثم يختم بغسل رجليه إلى الكعبين هذا الترتيب هو الوارد في آية الوضوء.
أشار د.لاشين إلى أن جمهور الفقهاء وهم الشافعية والحنابلة وقول عند المالكية واستحسنه ابن حزم أن الترتيب في الوضوء عند هؤلاء واجب ترتيب الأعضاء في الغسل في الوضوء واجب كما ذكرت الآية مستدلين على ذلك بما يلي :
1- أنه لا يفصل بين النظائر إلا لفائدة وهذه الفائدة وجوب الترتيب ومعنى هذا الدليل أن آية الوضوء جمعت بين أعضاء مغسولة وأخرى ممسوحة وذكرت الممسوح وهو الرأس بين الأعضاء المغسولة وما ذاك إلا لوجو ب الترتيب.
2-الهدي النبوي يبين المراد من الآيات وان المقصود من صياغة الآية على هذا الوجه الترتيب حيث لم يتوضأ صلى الله عليه وسلم إلا مرتبا ولم ينكس في وضوئه قط .
3-القياس على وجوب الترتيب في السعي بين الصفا والمروة حيث يبدأ الإنسان بالسعي بالصفا ويختم بالمروة وكان هذا على إثر سؤال للرسول صلى الله عليه وسلم من قبل الصحابة حينما قالو ا:بم نبدأ يا رسول الله؟ أي في السعي بين الصفا والمروة قال صلى الله عليه وسلم :(ابدأوا بما بدأ الله به).
4-القياس على وجوب الترتيب بين أفعال الصلاة حيث أمرهم بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم حينما صلى بهم وبعد ما فرغ من الصلاة على الوجه الذي أداها عليه قال لهم:( صلوا كما رأيتموني أصلي ).
أكد أستاذ الفقه إن ترك الترتيب فى الوضوء يُبطله والصلاة التي بنيت عليه تكون باطله.