العاملين بالبحر هم على سفر دائم فهل لهم قصر الصلاة
قال الدكتور محمود شلبى امين الفتوى بدار الافتاء _ان الانسان حتى يستطيع ان يُقصر فى الصلاة لذلك شروط_ منها ان يكون الشخص على سفر وان يكون قاصداً
وبين امين الفتوى ان الانسان اذا كان يعلم وجهته وهو على سفر و كانت المسافة التى يقطعها فى هذا السفر تزيد عن 83 كيلو متر و سوف يُقيم فى مكان وجهته ثلاثة ايام فقط غير فترة سفره وفترة الرجوع فله القصر فى الصلاة
واشار انه اذا زادت مدة الاقامة المحددة بثلاثة ايام اى ان المسافر سيقيم شهر او اثتين او اقل من ذلك اسبوع او اثنين فليس له ان يُقصر الصلاة وله فى ذلك قصر الصلاة فى الطريق فقط الى مكان وجهته فأذا وصل اليها فى حالة الاقامة الطويلة التى تعدت ثلاثة ايام عليه ان يُتم الصلاة فى وقتها اربعة ركعات دون قصر جاء ذلك فى طيات اجابته على سؤال ورد فيه "العاملين بالبحر هم على سفر دائم فهل لهم قصر الصلاة"
كيف تُصلى صلاة القصر والجمع للمسافر
وفى هذا قال العلماء _تصلي الظهر أثناء السفر ركعتين والعصر ركعتين, وللمسافر أن يجمع بين الظهر والعصر جمع تقديم في وقت الظهر، أو جمع تأخير في وقت العصر والأفضل أن يفعل الأرفق به وبأهله
واشاروا الى ان صلاة الفجر لا تضم إلى شيء بل يجب أن تصلى وحدها بعد طلوع الفجر وقبل أن تطلع الشمس.