رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قيام الليل من دأب الصالحين..إليك وقته وفضله

بوابة الجمهورية

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ لِلإِثْمِ». [أخرجه الترمذي].


يوضح لنا الحديث فضل قيام الليل فهو من أقرب القربات ويُكفر السيئات والآثام،وعن وقته وأفضل موعد لأداءه بينت الإفتاء المصرية أن وقت قيام الليل هو الثلث الأخير من الليل وقبل صلاة الوتر.

استندت الإفتاء إلى ما رُوي عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفَ اللَّيْلِ الْآخِرِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ» رواه الحاكم والنسائي والترمذي وابن خزيمة، وقال: حسن صحيح. وأفضلها عشر ركعات غير الوتر أو اثنتا عشرة ركعة غير الوتر.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة