ثلاث تحديات أمام أوريم مع مانشستر يونايتد
لعودة الفريق لمنصات التتويج مجدداً
يخوض البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي أولى تدريبات الفريق، عقب توليه المسؤولية الفنية خلفا للهولندي إريك تين هاج.
ووصل أموريم إلى مقر تدريب نادي مانشستر يونايتد، للبدء رسميا في تدريب الفريق، حيث يتمتع بسمعة قوية في أوروبا بفضل نجاحاته مع سبورتنج لشبونة.
وحظي المدرب البرتغالي باستقبال حافل خارج مبنى الفريق الأول للرجال لمانشستر يونايتد من الرئيس التنفيذي عمر برادة، كما رحب به أيضًا المدير الرياضي دان آشورث والمدير التقني جيسون ويلكوكس.
وأنهى روبن أموريم البالغ من العمر 39 عاما مؤخرا فترة تدريبه مع نادي سبورتنج لشبونة، حيث أشرف على مباراته الأخيرة أمام سبورتنج براجا التي اقيمت مساء الأحد الماضي.
ويستعد مانشستر يونايتد لمواجهة نظيره ابسويتش تاون في الجولة الثانية عشر من الدوري الإنجليزي موسم 24 / 25، عقب نهاية فترة التوقف الدولي.
وتولى البرتغالى روبِن أموريم قيادة مانشستر يونايتد في مرحلة صعبة، حيث يحتل الفريق المركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي بفارق 13 نقطة عن المتصدر ليفربول.
ويخوض المدرب البرتغالي ثلاث قضايا رئيسية تتطلب حلولاً عاجلة لتحقيق الاستقرار والأداء المطلوب لفريق مانشستر يونايتد خلال المرحلة المقبلة.
أولاً: يُعد نظام الثلاثة مدافعين أحد السمات التكتيكية المميزة لأموريم، ويشكل تحديًا خاصًا في مانشستر يونايتد الذي يحتاج لتكييف لاعبيه عليه، خاصة بعد التعاقد النادي مع ليني يورو وماتياس دي ليخت، وسيكون أمام أموريم مهمة صعبة بضرورة انسجام اللاعبين سريعا في هذا النظام.
ويعتمد تلك النظام، على دور حيوي للأجنحة، وهنا تبرز أهمية اللاعبين مثل نصير مزراوي وديوجو دالوت، بينما تمثل إصابات لوك شو وتيريل مالاسيا عقبة تعيق توفر خيارات بديلة مستدامة.
ثانيا: اعادة الثقة للفريق مجددًا، فمنذ رحيل المدرب السير أليكس فيرجسون، يعاني الفريق من غياب الاستقرار المعنوي، فقد حقق سبعة ألقاب فقط ولم يقترب من الفوز ببطولة الدوري الإنجليزي.
ويحتاج أموريم إلى إعادة الثقة فى اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين وقد تكون مفتاحًا لاستعادة الأداء وتحقيق نتائج إيجابية.
ثالثا: تحسين الأداء الهجومي للفريق، ويواجه اليونايتد صعوبة واضحة في الجانب الهجومي، إذ سجل الثنائي راسموس هويلاند وجوشوا زيركزي ثلاثة أهداف فقط حتى الآن، وهو عدد قليل مقارنة بالتوقعات الاستثمارية الكبيرة.
وسيكون امام أموريم أيضا معالجة الشق الهجومي، من خلال إعادة بناء ثقة المهاجمين بأنفسهم، وربما النظر في إعارة زيركزي خلال فترة الانتقالات الشتوية لإفساح المجال لخيارات بديلة.
ويمثل تدريب مانشستر يونايتد فرصة وتحديًا كبيرًا لأموريم، وتكمن الآمال في قدرته على استعادة الاستقرار وبناء فريق قادر على المنافسة مجددًا.