الدعاء..هل له شروط اجابة وموانع وما هية صيغته
للدعاء المُستجاب شروط يجب توفرها وكذلك موانع لابد من تجنبها وهى كالتالى
الشروط
_ الاخلاص والصدق فى الدعاء..فيكون لله تعالى وحده لا شريك له
_الا يشمل الدعاء أثم او قطيعة رحم..لقولهﷺ"يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم "
_ان لا يتعجل فى اجابة الدعاء لقوله ﷺيستجاب للعبد " ما لم يستعجل ، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال ؟ قال : يقول : قد دعوت ، وقد دعوت فلم أر يستجاب لي "
_ان يكون الدعاء بقلب حاضر موقن بالاجابة..فقد قالﷺ"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"
واما عن موانع استجابة الدعاء فهى خلاف الشروط السابقة
واما عن صيغة الدعاء المُستجاب _اكد المركز العالمى للفتوى بالازهر الشريف _ انه لا يوجد صيغة مُعينة حتى يكون الدعاء مُستجاباً فألدعاء ليس توقيفياً وللأنسان ان يدعو الله تعالى بما شاء مع مُراعاة اداب الدعاء
وجاء فى المُسند ان النبى ﷺ كان يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر بي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكاراً، لك ذكاراً، لك رهاباً، لك مطواعاً، لك مخبتا، إليك أواها منيباً، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي وثبت حجتي، واهد قلبي وسدد لساني واسلل سخيمة صدري.