رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وزير الخارجية يحذر من استدراج المنطقة لحرب إقليمية

بوابة الجمهورية

عبدالعاطي: لا بد من خطوات إيجابية لتوقف التصعيد والتصدي للأزمة الكارثية في غزة

استعراض الجهود المبذولة مع أمريكا وقطر.. لوقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين

دعم المؤسسات السودانية.. واحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها

بحث وزير الخارجية والهجرة د. بدر عبد العاطي. خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي» الأوضاع الإقليمية المتأزمة والتطورات في لبنان وقطاع غزة. يأتي ذلك في إطار المساعي المصرية لخفض التصعيد بالشرق الأوسط.


صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير تميم خلاف بأن الوزير عبد العاطي شدد علي ضرورة اتخاذ الأطراف بالإقليم خطوات تسهم في منع التصعيد بالمنطقة وتحقيق التهدئة. مؤكدا ضرورة الحذر من استدراج المنطقة إلي حرب إقليمية لن تحقق مصلحة أي من الأطراف» وتؤدي إلي تداعيات خطيرة علي شعوب المنطقة.

جدد الوزير عبد العاطي إدانة مصر الإجراءات الاحادية والاستفزازية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة» وتؤدي إلي تأجيج الوضع بها» بما ينذر بعواقب وخيمة علي المنطقة واستقرار شعوبها.

كما بحث الجانبان. التطورات علي صعيد المشهد اللبناني والجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي علي لبنان. حيث أكد الوزير عبد العاطي. علي موقف مصر بضرورة تمكين مؤسسات الدولة اللبنانية وانتخاب رئيس توافقي للبلاد في اطار الملكية اللبنانية ودون تدخلات خارجية.

كما استعرض الجهود المبذولة من جانب مصر بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة للتوصل الي اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والنفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية والطبية إلي قطاع غزة والإفراج عن مؤكداً ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي لوقف نزيف الدم والتصدي للأزمة الانسانية الكارثية التي يشهدها القطاع.

كما أجري د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة. اتصالاً هاتفياً مع د. علي يوسف أحمد الشريف وزير خارجية السودان المكلف الجديد حيث قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لتوليه منصبه الجديد.

أكد عبدالعاطي خصوصية العلاقات المصرية - السودانية. مثمناً العلاقة بين البلدين الشقيقين وما تمثله من روابط تاريخية عميقة سواء علي المستوي الحكومي أو الشعبي.

واستعرض الوزيران مستجدات الأوضاع الداخلية في السودان. حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن دعم مصر الكامل للمؤسسات السودانية وشدد علي ضرورة احترام السيادة السودانية ووحدة وسلامة أراضيها. مؤكداً أن مصر ستظل تقف بجوار السودان الشقيق في ظل الظرف الدقيق والمنعطف التاريخي الخطير الذي تمر به حتي تتجاوز هذه المرحلة الصعبة.

وتبادل الوزيران الرؤي بشأن عدد من الملفات الإقليمية. وأكدا محورية قضية المياه بالنسبة لمصر والسودان باعتبارهما دولتي مصب. وعكس الاتصال تطابقاً كاملاً في الرؤي بين البلدين الشقيقين فيما يتعلق بمسألة الأمن المائي التي تعتبر قضية وجودية بالنسبة للبلدين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة