حكم التعليق على كل شاردة وواره على مواقع التواصل
قال الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر الشريف _إن الإنسان مستنطق، ومسؤول أمام الله عز وجل عن عمره فيما أفناه،وعن شبابه فيما أبلاه
وعليه ان يستثمر شبابه في طاعة ربه عز وجل وفيما يعود عليه بالنفع وعلى أسرته،وعلى مجتمعه ووطنه،ام أنه أهدره،وضيعه فيما لانفع فيه،ولا جدوى منه ولاطائل من ورائه
وبين ان من لايدع شاردة ولا واردة على صفحته الفيسبوكية إلا وعلق عليها،ووقف أمام البوستات طويلا قد يُصيبه ذلك بحالة نفسية يُرثى لها لأنه بعيد عن الله لانه فى تلك الحالة لا يرطب لسانه بذكر الله ولم يصرف وقته في عبادة،وطاعة الله عز وجل فما كان جزاء ذلك الا أن يعشش الشيطان في رأسه،وجثم على صدره ،وكان قرينه كل وقته،جزاءا وفاقا فمن يعمل مثقال ذرة شرا يره ؛لأن البعيد عن الله قريب من الشيطان،قال تعالى:(ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين)الزخرف ٣٦