مصر تدعم وحدة اليمن.. وسلامة أراضيه
وزير الخارجية:
استقرار البلد الشقيق.. يمثل أهمية للأمن القومي المصري والبحر الأحمر
أمننا المائي مسألة وجودية.. لن نتهاون فيها
أكد وزيرالخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج د. بدر عبدالعاطي علي دعم مصر لوحدة الدولة اليمنية وسلامة أراضيها واستقلال مؤسساتها..مشيرا إلي ما يمثله أمن واستقرار اليمن من أهمية للأمن القومي المصري ومنطقة البحر الأحمر.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده وزير الخارجية اليوم مع هانس جروندبرج المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلي اليمن ..حسبما صرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية.
وأعرب وزيرالخارجية . خلال اللقاء . عن تأييد مصر لكل الجهود الرامية إلي التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية بما يلبي طموحات الشعب اليمني الشقيق وينهي معاناته الإنسانية وذلك وفقاً لمرجعيات الحوار الوطني اليمني والمبادرة الخليجية ومخرجات المشاورات اليمنية في الرياض وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 2216.
تناول عبدالعاطي الدعم المصري للشرعية في اليمن .. مستعرضاً الجهود المصرية لتقديم أوجه الدعم المختلفة للشعب اليمني خاصة في مجال المساعدات الطبية والغذائية بجانب استضافة مصر لأكثر من مليون مواطن يمني علي أراضيها وتقديم كافة الخدمات المعيشية لهم وتقديم كافة التسهيلات الممكنة للأشقاء اليمنيين.
شدد وزيرالخارجية علي أهمية ضمان سلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر وارتباط ذلك بشكل مباشر بالأمن القومي المصري..مستعرضاً تراجع إيرادات قناة السويس نتيجة التوترات بالبحر الأحمر..مشيرا إلي ضرورة تبني مقاربة شاملة لخفض التصعيد في المنطقة. تبدأ بالتوصل إلي وقف فوري لإطلاق النار في غزة ولبنان والضغط بقوة من جانب الأطراف الدولية الفاعلة من أجل التوصل إلي تسوية نهائية وقابلة للتنفيذ للأزمة في اليمن.
أكد عبدالعاطي علي أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بدوره في الحد من تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني الشقيق. وتوفير الدعم اللازم لتمويل برامج الأمم المتحدة للإغاثة في اليمن.
أدان وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي. التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة ولبنان والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والتسبب في كارثة إنسانية في القطاع ولبنان. مشددا علي ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية بدون شروط.
جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه وزير الخارجية أمس من ماريا مالمر ستينرجارد وزيرة خارجية السويد. حيث تم مناقشة مُجمل العلاقات الثنائية وكذلك التطورات في الشرق الأوسط في ظل التصعيد المتسارع بالمنطقة.
قدم وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي. التهنئة للوزيرة السويدية بمناسبة توليها مهام منصبها الجديد الشهر الماضي. معربا عن تطلعه للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
أكد أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستفادة من الفرص الاستثمارية في مصر في قطاعات واعدة مثل الطاقة. فضلاً عن تشجيع التعاون بين القطاع الخاص بالبلدين.
أعرب الوزير في هذا السياق عن اهتمام مصر بانعقاد الدورة الثانية لمنتدي الأعمال المصري السويدي بالقاهرة. للبناء علي نجاح الدورة الأولي التي عقدت في استكهولم في 2023..مؤكدا علي تعويل مصر علي دعم السويد للأولويات المصرية خاصة فيما يتعلق بالدعم الاقتصادي والتنموي.
من ناحية أخري.. أشاد وزير الخارجية بالدور الإنساني المهم الذي تلعبه السويد في دعم وكالة الأونروا. معربا عن استنكاره الشديد للمساعي الإسرائيلية لتقويض عمل الأونروا.
كما أكد وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي أن السلام والأمن والاستقرار لن يتحقق بدون إقامة دولة فلسطينية مستقلة علي خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
استعرض وزير الخارجية الجهود المصرية لوقف التصعيد في لبنان والاتصالات المكثفة التي تتم مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية. مؤكدا أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بكافة عناصره دون انتقائية. ودعم المؤسسات اللبنانية.
ندد وزير الخارجية والهجرة باستهداف الجيش الإسرائيلي لقوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان..مشددا علي أهمية انتخاب رئيس توافقي بلبنان لإنهاء أزمة الشغور الرئاسي بدون إملاءات خارجية.
تطرق إلي مسألة الأمن المائي المصري. منوهاً إلي أنها تعد مسألة وجودية بالنسبة لمصر لن تتهاون فيها.