رسائل مصر للعالم في الدورة "35" لمجلس وزراء البيئة
فلسطين لها الحق في الموارد الطبيعية ونرفض ازدواجية المعايير
الصمت العالمي يحتاج لتوحيد الجهود العربية في مؤتمر المناخ
مستعدون لنقل تجاربنا في إعادة التدوير واستضافة المؤتمرات
مصر لها خبرة كبيرة ومتراكمة ويشيد بها العالم في مجالات التنوع والبيولوجي والتغيرات المناخية وأيضا إعادة تأهيل الأراضي كما استعدت مصر في اتخاذ كل الاجراءات والتدابير لمواجهة الأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية الحادة والمتطرفة. كما وضعت خريطة تفاعلية للتنبؤ بالآثار المتوقعة بهدف استقرار الأنشطة المستقبلية وحماية وتعزيز الاستثمار.
كل هذه القضايا وضعتها د.ياسمين فؤاد وزيرة البيئة علي مائدة الحوار في الدور "35" لمجلس وزراء البيئة العرب الذي عقد بجدة.
أكدت الوزيرة دعم مصر لتوحيد الجهود العربية في مواجهة التحديات البيئة وأهمها دعم جهود دولة فلسطين في الحق في استخدام الموارد الطبيعية وعدم ازدواجية المعايير الخاصة بصون الطبيعية ومكافحة التلوث والحد من الانبعاثات كما أدانت الصمت علي ما يحدث في فلسطين ولبنان وهذا يتطلب توحيد الجهود والمواقف العربية.
علي هامش الدورة "35" لمجلس وزراء البيئة العرب كان للدكتورة ياسمين فؤاد العديد من اللقاءات مع نظرائها المهندس عبدالرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي ورئيس الدورة الحالية. ود.عبدالله بن العمري رئيس هيئة البيئة بسلطنة عمان. خاصة أن مصر تتولي رئاسة المكتب التنفيذي للمجلس لعام 2024 و2025.
من خلال رئاستها للمجلس. أشارت د.ياسمين إلي جهود مصر في تعزيز العمل البيئي. خاصة في مجال الاقتصاد الدائري لإعادة تدوير المخلفات بكل أنواعها بالشراكة مع القطاع الخاص وخفض أحمال تلوث الهواء والمياه وتحلية مياه البحر. بالإضافة إلي التركيز علي صون الموارد الطبيعية وتعزيز الاستثمار في المحميات الطبيعية. حيث زادت موارد المحميات 16% خلال 5 سنوات.
وبالنسبة لزيادة نسبة الطاقة الجديدة والمتجددة وإصدار الاستراتيجية المحدثة والتوسع في طاقة الرياح.
وفي لقاء الوزيرة مع نظيرها السعودي المهندس عبدالرحمن الفضلي. أوضحت أهمية الربط بين استدامة الأراضي والتنوع البيولوجي وتغير المناخ. خاصة بعد النتائج الايجابية لمبادرة التآزر بين الاتفاقيات الثلاثة وأهمية استغلال مؤتمر اتفاقية التصحر في دمج قرارات تغير المناخ والتنوع البيولوجي في قرارات اتفاقية التصحر مع توضيح جهود الدول العربية في إعادة تأهيل الأراضي واستعادة النظم البيئية وإبراز هذه الجهود لمواجهة التحديات لضمان الحصول علي التمويل. خاصة مع اقتراب عقد مؤتمر المناخ "cop 29" وتوحيد الصوت العربي حتي لا يتم تشتيت الجهود. كل ذلك في إطار استعداد المملكة العربية السعودية لاستضافة الدورة السادسة عشر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية التصحر. الذي يعقد في الفترة من 2 إلي 13 ديسمبر بالعاصمة الرياضة.
وفي لقاء الوزيرة مع نظيرها بدولة أوزبكستان. تم بحث التعاون الثنائي والاستفادة من تجربة مصر وخبرتها في مجال البيئة بصفة عامة. خاصة تدريب المتخصصين في كيفية إدارة محطات رصد تلوث الهواء وكيفية تجميع البيانات وتحليلها للوصول إلي صورة واضحة عن جودة الهواء وطالب بضرورة الاطلاع علي تجربة مصر في استضافة مؤتمرات الأطراف. خاصة في ظل تخطيط دولة أوزبكستان لاستضافة مؤتمر التنويع البيولوجي.