فى صحيح السنة..الإنسان في حاجة دائمة إلى رحمة الله تعالى
على الانسان ان يكثر من الخضوع والتذلل لله تعالى ، وأن يذكر دائما فقره إلى فضله الله وواسع مغفرته ورحمته
بين ذلك الدكتور محمد مختار جمعة الاستاذ بجامعة الازهر الشريف والوزير السابق لوزارة الاوقاف _ولفت الى ان السنة النبوية نبهت على عدم اغترار الإنسان بعمله بالغا ما بلغ هذا العمل ، فالإنسان في حاجة دائمة إلى رحمة الله عز وجل
وقد استشهد على ذلك بقوله صل الله عليه وسلم " لَنْ يُدْخِلَ أحَدًا عَمَلُهُ الجَنَّةَ. قالوا: ولا أنْتَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: لا، ولا أنا، إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بفَضْلٍ ورَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا وقارِبُوا، ولا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوْتَ: إمَّا مُحْسِنًا، فَلَعَلَّهُ أنْ يَزْدادَ خَيْرًا، وإمَّا مُسِيئًا، فَلَعَلَّهُ أنْ يَسْتَعْتِبَ"
ولفت ان أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان يقول: لا آمن مكر الله ولو كانت إحدى قدمي في الجنة ، وكان سيدنا عمر بن الخطاب يقول: لئن نجوت كفافا لا علي ولا لي إني لسعيد .
ولا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوْتَ فإنه إمَّا أن يكون مُحْسِنًا، فَلَعَلَّهُ أنْ يَزْدادَ خَيْرًا، وإمَّا أن يكون مُسِيئًا، فَلَعَلَّهُ أن يتوب فيتوب الله عليه ويغفر له" .