رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى صحيح السنة..الاغترار بالدنيا يُضيع اجر الاخرة

بوابة الجمهورية

من اهون الاشياء على الله تعالى الدنيا بمجموعها فهى لا تُساوى عند الله تعالى حبة من من خردل او مثقال ذرة


وقد اوضح النبى صل الله عليه وسلم فى مثل نسبة الدنيا الى الاخرة فى قوله "واللَّهِ ما الدُّنْيا في الآخِرَةِ إلَّا مِثْلُ ما يَجْعَلُ أحَدُكُمْ إصْبَعَهُ في اليَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بمَ تَرْجِعُ؟"

وفى شرح هذا الحديث قال الدكتور محمد مختار جمعة الاستاذ بجامعة الازهر الشريف والوزير السابق للاوقاف

ان في هذا الحديثِ يبين لنا نبينا الكريم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَثَل الدُّنيا بالنِّسبةِ للآخرَةِ، مَثَلُ ما يَضَعُ أَحدُ النَّاس إِصبعَه في البَحرِ، فلْيَنْظرِ الَّذي تَعلَّقَ في يَدِه مِن مائِه؛ فإنَّه لا يَعلَقُ بإصبَعِه كثيرُ شيءٍ منَ الماءِ

ولفت الى ان يؤكد ان ما الدُّنيا بالنِّسبةِ إلى الآخرَةِ في قِصَرِ مُدَّتِها، وفَناءِ لَذَّاتها، ودوامِ الآخرةِ، ودوامِ لذَّاتِها ونعيمِها؛ إلَّا كنِسبةِ الماءِ الَّذي يَعلَقُ بالإصبَعِ إلى باقي البَحرِ.

وواوضح ان هذا التمثيل جاء للتَّقريبِ إلى الأفهامِ؛ فأمر الآخرة أعظَمُ وأجَلُّ مُشيراً الى ان الحَديثِ فيه تحذير من الاغترار بالدنيا يُضيع اجر الاخرة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة