كيف يؤثر العمل على صحتك العقلية؟
يؤكد الخبراء أن العمل لا يوفر الفوائد المالية فقط وإنما يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في تحسين صحتنا ورفاهتنا بشكل عام، فقد تضيف وظيفتك معنى وهدفًا إلى حياتك و توفر إحساسًا بالهوية، وتعزز احترامك لذاتك، وتوفر منفذًا اجتماعيًا ضروريًا للغاية.
ومع ذلك، فإن العمل في بيئة سلبية أو سامة يمكن أن يفعل العكس، ويؤثر سلبًا على صحتك العاطفية. يمكن لعوامل مثل ساعات العمل الطويلة، والوظائف ذات الأجر المنخفض، ونقص الموظفين، ونقص الدعم، والمضايقات في مكان العمل أن تزيد من مستويات التوتر لديك، مما يؤدي إلى مشاكل الصحة العقلية مثل القلق أو الاكتئاب أو تعاطي المخدرات.
ووفق موقع "هيلث شوتس" فقد أكدت منظمة الصحة العالمية ، أن بيئة العمل السلبية يمكن أن تؤدي إلى مشاكل في الصحة العقلية والجسدية، وانخفاض الإنتاجية، والتغيب عن العمل، وزيادة تعاطي المخدرات. يمكن أن تجعلنا مثل هذه البيئة نشعر بالتوتر والحزن والقلق بشأن مستقبلنا.
كما يرتبط عملك وصحتك العقلية ببعضهما البعض، مما يؤثر على أدائك الوظيفي وإنتاجيتك. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية ، قُدِّر أن 15 في المائة من البالغين في سن العمل يعانون من اضطراب عقلي في عام 2019. وعلى مستوى العالم، يُفقد ما يقرب من 12 مليار يوم عمل كل عام بسبب الاكتئاب والقلق بتكلفة تريليون دولار سنويًا في الإنتاجية.