فى صحيح السنة..من شرب مُسكرا ولم يتب يُسقى من طينة الخبال
قال الاستاذ بجامعة الازهر الشريف الدكتور محمد مختار جمعة وزير وزارة الاوقاف السابق _ان المسكرات كلها محرمة، وعلة تحريمها الإسكار وتغييب العقل
وهي من أشد الموبقات لما يترتب عليها من غياب العقل الذي هو مناط التكليف، إذ هو أحد الكليات الست التي أحاطها الشارع بسياجات منيعة من الحفظ والصيانة .
وبين انه ورد عن النبى صل الله عليه وسلم قوله فى المُسكرات "كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ الخَمْرَ في الدُّنْيا فَماتَ وهو يُدْمِنُها لَمْ يَتُبْ، لَمْ يَشْرَبْها في الآخِرَةِ"
واوضح ان هذا الحديث أصل في تحريم كل مسكر بغض النظر عن اسمه
ولفت الى ان في حديث آخر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كلُّ مُسكرٍ حرامٌ ، و إنَّ على اللهِ لَعهدًا لمن شرب المسكرَ أن يَسقِيَه من طينةِ الخَبالِ ، عَرَقُ أهلِ النَّارِ" وعرق أهل النار هو ما يسيل منهم من قيح وصديد وجلود ذائبة .