رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

انتصار اكتوبر بشر به النبىﷺوالاحتفال بذكراه اقرار بنعم الله

بوابة الجمهورية

تحل علينا الذكرى الـ51 لانتصارات اكتوبر 1973 فى ظل صراع دموى حاد تسطر قصته اسرائيل فى فلسطين منذ عاماً كامل حيث القى بظلاله السلبية على العرب جميعاً الحقته بأعتداء غاشم على الضاحية الجنوبية لبيروت مع حصيله كبيرة من الاغتيالات


فضلاً عما يلوح فى الافق من أزمة ذات مُنحنى خطير بمحاولة سيطرة اسرائيل على محور فلادليفيا

_الامر الذى يدعو الى تذكير العالم بأسره والتسويق لتعريف من هى مصر التى تحطمت على اعتابها كل اسطورة واخرها اسطورة اس _رائ_ يل خط "بارليف" حتى يتثنى لمن يُحيكون شيراك اعمال الشر فى اعالى افريقيا وغيرها مُراجعة حساباتهم

ومن التعريفات الهامة التى ىيجب اسقاط الضوء عليها _هى من اين تأتى العقيدة الايمانية الراسخة لجنود الجيش المصرى وما هى الادوات الداعمة لها وكيف للشعب ان يكون بتلك اللحمة الواحدة على كلمة واحدة على قلب رجل واحد رغم اختلاف العقيدة الدينية للبعض ليبرز دور علماء الازهر الشريف والمؤسسات الدينية

*تعزيز الروح المعنوية والقيم الدينية:

فنجد دور الازهر الشريف وعلمائه بارزاً حيث _اكد مركز الازهر العالمى للفتوى الالكترونية_ ان دورُ الأزهر الشريف تجلى في حرب أكتوبر المجيدة؛ وذلك من خلال قيام شيخه وقيادته وعلمائه الأجلّاء بالوقوف جنبًا إلى جنبٍ مع جنودنا البواسل يبيتون معهم في المهاجع؛ دعمًا لهم، ورفعًا لحالتهم النفسية، وترقيةً لروحهم المعنوية يرسّخون في قلوبهم ونفوسهم محبة الأوطان، وأنها جزء من العقيدة، والشهادة في سبيل الله دفاعًا عن الدين والوطن والعرض من أعظم الأعمال وأرفعها درجة عند الله.

كما تقدّم بعضهم لحمل السلاح؛ ليظهر للعالم كلّه أن أبناء هذا الشعب كلهم أفرادًا ومؤسسات يد واحدة في خندقٍ واحدٍ يذودون عن حياض الوطن ويحافظون على ترابه ومقدّراته؛ فعاد بفضل الله للوطن كرامته وهيبته.

*كلمات امام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى

وفى رسالة قوية لرفع الروح المعنوية لجنود اكتوبر نسرد اقوال لامام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى والتى كان لها بالغ الاثر دائما على قوات الجيش المصرى ومنها

_"اننا جميعاً جنود الحق انا بالحرف وانتم بالسيف _انا بالكتاب وانتم بالكتائب_وانا باللسان وانتم بالسنان

__"ان الحق لا يُصارع الا باطلاً باطلاً" شارحاً انواع الباطل الذى يقوم احداه على الفهم الخاطئ والدليل الخاطئ

_ان القضاء على الوان الباطل بنوعية "القائم على جهالة,والقائم على الطغيان "لا يكون الا بالحق والبرهان وذلك لاقناع العُقلاء _او بأن يكون الحق له سنان "وهذا لاهل الجهل والطُغيان

_"إذا كان مجرد الشعار بـ "الله أكبر" أعطانا هذا (يقصد انتصار أكتوبر)، فوالله لو ثبتنا عنده لتوغلنا إلى أن وصلنا لتل أبيب، ولم يكن لهم وجود"!.

هكذا كان دور الاعداد النفسى وقوة العقيدة ان المصريين جميعاً فى خندق واحد يُدافعون عن وطنهم بقلب رجل واحد وان اختلفت الادوار

*بشارة النبيﷺبنصر أكتوبر

وما اعظم انتصار اكتوبر ذلك الانتصار الذى بشر به النبى صل الله عليه وسلم ونقل بُشراه شيخ الازهرُ الاسبق الشيخ عبد الحليم محمود رحمه الله الذى رأى فى منامه ان النبى صل الله عليه وسلم يصطحب معه علماء المسلمين وضباط القوات المسلحة وعبر بهم قناة السويس

فكانت رؤياه طاقة من نور كشفها للرئيس الراحل انور السادات ليستبشر خيراً بأقتراب النصر والعبور

* الاحتفال بذكرى انتصار اكتوبر فيه اظهار لنعم الله

والاحتفال بذكرى نصر اكتوبر المجيد هو أبلغ معاني الوفاء والعرفان لمن بذلوا أرواحهم فداء للوطن بذكرهم وإكرام أهليهم، علاوة على استعادة سمات العمل الجاد ومقومات حب الوطن والإخلاص في رفع رايته عالية عزيزة مهابة اكدت على ذلك دار الافتاء مشيرة الى ان الاحتفال بتلك الذكرى العطرة هو امر مُستحسن لما فيه من اظهار الفرح بنعم الله على سواد امن البلاد واستقرارها

جيش مصر دائما على اهبة الاستعداد

_وتأتى ذكرى انتصارات اكتوبر المجيدة هذا العام وجيش مصر كعادته على اهبة الاستعداد لحماية تُرابها كما هو ايمانه الذى لا يتغير وعقيدته الثابتة

فمصر التى قدر الله لها ان تقع فى موقع بارز وهام وحساس فى وسط الشرق الاوسط وشمال افريقيا الذى يُعانى من صراعات داخلية وخارجية _"ك ليبيا فى الغرب وحروب السودان الاهلية فى الجنوب وقمع وارهاب وقتل وتشريد فى فلسطين مع تدخل اذرع قوة خارجية تؤجج الصراع وتُساند الطرف العاتى فيه جهة الشمال الشرقى المصرى "

فضلاً عن صراعات سوريا التى لم تنتهى وكذلك حياكة الخطط للايقاع بمصر فى شراك الجفاف بتمويل بلدان تُريد تركيع مصر التى آبت على اعظم دول العالم

وفى اطار هذا نُشير الى ان مصر دائماً وابداً تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية_فبعض التقارير مؤخراً قد افادت إن مصر تسعى إلى الحصول على طائرات مقاتلة من طراز J-10C من الصين، وتتفاوض مع الهند لشراء طائرات مقاتلة خفيفة من طراز “تيخاس Tejas”وإن شركة هندوستان للطيران المحدودة تجري محادثات لبيع 18 طائرة مقاتلة من طراز Tejas Mk1A للقوات الجوية المصرية إلى جانب إنشاء منشأة صيانة وإصلاح وعمرة في مصر.

وما نُشير اليه ماهو الا قطرُ من غيث وغيضُ من فيض وانما نؤكد على ان قيادة مصر لا تغفل على االدور الاستراتيجى لجيش مصر

فقد كشف آخر تصنيف دولي لجيوش العالم حسب مركز Global Fire Power لعام 2024 حلول الجيش المصري في المرتبة الأولى عربيا و الـ15 عالميا





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة